أقسام الزوار والأعضاء
الصفحة الرئيسية مقالات طبية (جديد) منتديات طبيب دوت كوم مركز تحميل أنيمي برامج أعلن معنا
المقالات الرئيسية
الأرشيف صحة المرأة و الحامل سؤال وجواب في النسائية جلدية و تناسلية باطنية كبد و جهاز هضمي كلى و مسالك بولية غدد و سكري القلب و الجهاز الدوراني صحة الطفل و الرضيع فم اسنان و لثة عيون و جفون عظام مفاصل و عضلات مخ جهاز عصبي و نفسي الغذاء و الوزن صحة عامة و اسعافات اولية عقم ذكورة و ثقافة جنسية انف اذن حنجرة و صدرية جراحة عامة و تجميل امراض الجهاز المناعي الطب البديل مجموعة "هل تعلم كيف؟" ملفات خاصة
الأقسام العلمية
قاموس مصطلحات طبية موسوعة صحة الطفل اخبار طبية و علمية تشريح جسم الانسان تحاليل و مختبرات طبية البوم الصور الطبية قاموس طبي انجليزي عربي علم أمراض الدم
كتب لحياة أفضل
المرأة من سن المراهقة إلى سن اليأس
مواقع الأعضاء
ناديا البارودي د.ناصر حبارات الملاك الوردي مجرد إنسان رشا العمر د.مها المنتصر

جفاف الجلد Dry Skin | تسوس الأسنان Tooth Decay | تجاعيد الجلد wrinkling of skin : أساب و علاج تجعد الجلد | جسم الحامل خلال الشهر الأول

قصور نشاط الغدة النخامية
Hypopituitarism


Hypopituitarism

‏قصور نشاط الغدة النخامية (أو قصور النشاط النخامي) حالة تحدث عندما لا يتمكن الفص ‏الأمامي من الغدة النخامية من إنتاج القدر الكافي من هرمون أو أكثر من الهرمونات الستة التي ينتجها .

نظراً لأن جميع هذه الهرمونات النخامية تكون أساسية للنمو الجسماني والنضج الجنسي وكثير من الوظائف الحيوية، فإن قصور النشاط النخامي يمكن أن تكون له عواقب وخيمة أو حتى مميتة.

‏ففي الأطفال يمكن أن يوقف النمو ويمنع النضج الجنسي.
في البالغين يمكن أن يسبب قصور النشاط الدرقي وانخفاض مستويات الستيرويدات الكظرية مثل الكور تيزول والألدوستيرون، والفشل الوظيفي الجنسي وعدم القدرة على إنجاب الأطفال.

الأعراض

تعكس الأعراض المرضية توليفة من حالات نقص للهرمونات الدرقية والكظرية والجنسية، وتشمل تلك الأعراض الإعياء والضعف والدوار وعدم القدرة على تحمل البرد وغياب دورات الحيض (في الإناث) ‏وفقدان الرغبة الجنسية والعنة.

الأسباب

يمكن أن يكون قصور النشاط موجوداً عند الولادة، ولكنه غالبا ما يكون ناتجا عن ورم بالغدة النخامية أو يحدث عند علاج هذا الورم (جراحيا أو بالإشعاع)، أو التهاب بالغدة النخامية، أو إصابة بالرأس (تسبب نزيفا أو تلفا بالغدة)، أو الحرمان من الاكسجين عند الولادة.

التشخيص

يمكن بإجراء اختبارات الدم والبول تأكيد تشخيص قصور النشاط النخامي. وللكشف عما إذا كان سبب هذه الحالة هو ورم بالغدة النخامية يتم غالبا إجراء فحص بالأشعة المقطعية بالحاسب الآلي أو التصوير بالرنين المغناطيسي للغدة النخامية.

العلاج

‏يشمل العلاج الذي يستمر طوال الحياة إعطاء أدوية فمية أو حقن لتعويض
‏الهرمونات التي لا يتم إنتاجها .





تاريخ النشر [ 21/7/1428 ] | تاريخ آخر تحديث [21/7/1428 ]
 إلى أعلى الصفحة
  نسخة لطباعة المقال
  عودة إلى القسم

هذا الموقع برعاية صحارى نت
عن الموقع - شروط الاستخدام - سياسة الخصوصية - سياسة الإعلان - المصادر