أقسام الزوار والأعضاء
الصفحة الرئيسية منتديات طبيب دوت كوم مقالات طبية (جديد) مركز تحميل أنيمي برامج أعلن معنا
المقالات الرئيسية
الأرشيف صحة المرأة و الحامل سؤال وجواب في النسائية جلدية و تناسلية باطنية كبد و جهاز هضمي كلى و مسالك بولية غدد و سكري القلب و الجهاز الدوراني صحة الطفل و الرضيع فم اسنان و لثة عيون و جفون عظام مفاصل و عضلات مخ جهاز عصبي و نفسي الغذاء و الوزن صحة عامة و اسعافات اولية عقم ذكورة و ثقافة جنسية انف اذن حنجرة و صدرية جراحة عامة و تجميل امراض الجهاز المناعي الطب البديل مجموعة "هل تعلم كيف؟" ملفات خاصة
الأقسام العلمية
قاموس مصطلحات طبية موسوعة صحة الطفل اخبار طبية و علمية تشريح جسم الانسان تحاليل و مختبرات طبية البوم الصور الطبية قاموس طبي انجليزي عربي علم أمراض الدم
كتب لحياة أفضل
المرأة من سن المراهقة إلى سن اليأس
مواقع الأعضاء
ناديا البارودي د.ناصر حبارات الملاك الوردي مجرد إنسان رشا العمر د.مها المنتصر

جفاف الجلد Dry Skin | تسوس الأسنان Tooth Decay | تجاعيد الجلد wrinkling of skin : أساب و علاج تجعد الجلد | جسم الحامل خلال الشهر الأول
اربح بطاقة شحن سوا / زين / موبايلي بقيمة 100 ريال سعودي

‏سرطان المثانة
Cancer of the Bladder


Cancer of the Bladder

سرطان المثانة هو ورم خبيث يبدأ عادة في البطانة الداخلية للمثانة. يصيب هذا المرض عادة الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين. الرجال أكثر عرضة من النساء - بمعدل ثلاث مرات - للإصابة به، وربما كان هذا بسبب أن الرجال يدخنون أكثر من النساء، وهو عامل رئيسي للتعرض للإصابة بسرطان المثانة .

‏هذا وتكون التوقعات المستقبلية لمعظم المصابين به جيدة جدا إذا تم تشخيص المرض وعلاجه مبكرا . وحوالي 80 % ‏من مرضى سرطان المثانة يعيشون لأكثر من 5 سنوات بعد علاج المرض.

‏مما يذكر هنا أن حوالي 75% من جميع حالات سرطان المثانة تنحصر في البطانة الداخلية للمثانة (الطبقة الطلائية Epithelium) ويمكن استئصالها جراحيا .

في بعض الحالات يستخدم مسبر كهربي Electric probe لتدمير الخلايا السرطانية.
السرطانات التي ‏تقتصر على البطانة المذكورة نادرا ما تنتشر إلى أجزاء الجسم الأخرى.
سرطان المثانة غالبا ما يكون نتيجة للتعرض لأحد الكيماويات المسببة للسرطان، ‏ولكنه يحدث عادة بعد هذا التعرض بسنوات عديدة.
حوالي نصف مجموع الحالات تصيب الأشخاص الذين كانوا يدخنون السجائر في وقت ما من حياتهم.
‏كما يكثر حدوث هذا المرض في الأشخاص الذين يعملون في صناعات الجلود والمطاط والأصباغ والألومنيوم وبعض الدهانات نظرا لاستخدام مواد تسمى الأمينات العطرية (الأروماتية aromatic amines) في هذه الصناعات .

‏قد تختلف أسباب أو عوامل حدوث سرطان المثانة باختلاف الدول والشعوب. ففي الولايات المتحدة، يكون العامل الرئيسي هو التدخين، بالإضافة إلي الملوثات الصناعية. أما في دول أخرى (حيث تنتشر بعض الأمراض الطفيلية كما يحدث في إقليم وادي النيل) فيوجد سبب أخر رئيسي هو الإصابة بديدان البلهارسيا، إذ يشكل سرطان المثانة أحد أهم مضاعفات الإصابة بهذه الديدان الطفيلية، وخاصة نوع بلهارسيا المجاري البولية (بسبب التأثيرات المسرطنة لبويضاتها). تنتشر الإصابة بين الرجال (وخاصة من يعملون منهم في حقل الزراعة) أكثر من النساء نظرا لكثرة تعرضهم للعدوى من مصادر المياه الملوثة كالترع والبرك والمصارف، مما يزيد قابلية إصابتهم بسرطان المثانة.

الأعراض

قد لا يسبب سرطان المثانة في مراحله المبكرة أية أعراض. معظم المرضى تشخص حالاتهم عندما يجدون دما يختلط ببولهم. من الأعراض الأقل حدوثا كثرة تكرار التبول أو الألم أثناء التبول.

خيارات العلاج

‏عليك بالذهاب إلى الطبيب إذا وجدت دما أو دما متجلطا في بولك أو إذا كان لون بولك ورديا أو برتقاليا أو أحمر. سيقوم الطبيب باختبار بولك لكي يستبعد وجود العدوى ، وقد يرسل عينة منه للمعمل للبحث عن خلايا سرطانية.

‏أكثر الوسائل تأكيدا لتشخيص أورام المثانة هي باستخدام منظار المثانة ، الذي يتيح الفرصة للطبيب أن ينظر مباشرة إلى بطانة المثانة ويحدد موضع أية أورام أو تعرجات غير طبيعية في تلك البطانة. في نفس الوقت، فقد تؤخذ عينة نسيجية وترسل إلى معمل الباثولوجيا للتشخيص.

‏في حالات قليلة، قد يكون الورم من الصغر بحيث تتعذر رؤيته من خلال منظار المثانة. بدلا من ذلك، فإنه يمكن تشخيصه بالعثور على خلايا سرطانية في البول أو بأخذ عينات نسيجية صغيرة متعددة من جميع أجزاء جدار المثانة.

‏يعتمد العلاج على درجة (أي مرحلة) السرطان. وأكثر صور سرطان المثانة شيوعا، وهي الصورة المبكرة التي لم تنتشر خارج حدود البطانة الداخلية، يمكن شفاؤها بالجراحة م مع ذلك فنظرا لأن هذا السرطان غالبا ما يعود، فإنه ينصح بإجراء فحص بمنظار المثانة كل 3 ‏إلى 6 ‏شهور على مدى سنين عديدة للتأكد من عدم وجود أورام سرطانية جديدة.

‏بعد الجراحة قد يستخدم العلاج الكيماوي chemotherapy أو العلاج المناعي immunotherapy .

في العلاج المناعي يستخدم ذلك النوع من البكتيريا العضوية (الباسيلية) المسمى "باسيل كالميت – جويران" bacille calmette-guerin ، وهو اللقاح الشهير (بي.سي.جي) الذي يستخدم للوقاية من الدرن ، وهو يوضع هنا مباشرة على بطانة المثانة لتنبيه الاستجابة المناعية الطبيعية للجسم وحفزها على قتل ما يتبقى من خلايا سرطانية.

‏إذا كان السرطان قد انتشر إلى الطبقة العضلية للمثانة، فقد يحتاج الأمر إلى استئصال المثانة (وأية أعضاء أخرى قد وصل إليها السرطان). ففي الرجال يتم استئصال الحويصلتين المنويتين والعقد الليمفية الحوضية والبروستاتا أيضا. كل الرجال تقريبا يصابون بالعجز الجنسي بعد هذه الجراحة.

‏أما في النساء فيتم استئصال المبيضين والحالبين والإحليل وجزء من
‏جدار المهبل، بالإضافة إلى المثانة.

قد ينصح بإتباع نظام علاجي من العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي بعد الجراحة. أكثر من نصف المرضى الذين تجرى لهم هذه الجراحة يعيشون بعدها ‏لمدة تزيد عن ه سنوات.

إذا استؤصلت المثانة، فلابد حينئذ من اصطناع مثانة بديلة artificial bladder. الأسلوب التقليدي هو نقل موضعي الحالبين بحيث يفتحان في قطعة معزولة من الأمعاء. هذه القطعة ‏تخترق جدار البطن لتفرغ محتوياتها من البول في حقيبة أو كيسر بلاستيكي plastic bag يثبت على السطح الخارجي للجسم. وهذا ما يسمى التفميم ostomy وهي مماثلة لأنواع التفميم التي يتم عملها بعد الاستئصال الجراحي للأمعاء.
‏ثمة أسلوب أحدث يسمى الخزان البولي بدون حقيبة. وهو عبارة عن جيب أو كيس يتم إعداده من قطعة من الأمعاء ويوضع في داخل جدار البطن مباشرة، يمكنك إدخال قسطرة من خلال ثقب ‏صغير في جدار البطن لتفريغ البول. في بعض الحالات، يمكن توصيل هذا الجيب الداخلي بالإحليل حتى يمكنك التبول ‏بشكل طبيعي .





تاريخ النشر [ 12/12/2008 ] | تاريخ آخر تحديث [12/12/2008 ]
 إلى أعلى الصفحة
  نسخة لطباعة المقال
  عودة إلى القسم

هذا الموقع برعاية صحارى نت
عن الموقع - شروط الاستخدام - سياسة الخصوصية - سياسة الإعلان - المصادر