أقسام الزوار والأعضاء
الصفحة الرئيسية منتديات طبيب دوت كوم مقالات طبية (جديد) مركز تحميل أنيمي برامج أعلن معنا
المقالات الرئيسية
الأرشيف صحة المرأة و الحامل سؤال وجواب في النسائية جلدية و تناسلية باطنية كبد و جهاز هضمي كلى و مسالك بولية غدد و سكري القلب و الجهاز الدوراني صحة الطفل و الرضيع فم اسنان و لثة عيون و جفون عظام مفاصل و عضلات مخ جهاز عصبي و نفسي الغذاء و الوزن صحة عامة و اسعافات اولية عقم ذكورة و ثقافة جنسية انف اذن حنجرة و صدرية جراحة عامة و تجميل امراض الجهاز المناعي الطب البديل مجموعة "هل تعلم كيف؟" ملفات خاصة
الأقسام العلمية
قاموس مصطلحات طبية موسوعة صحة الطفل اخبار طبية و علمية تشريح جسم الانسان تحاليل و مختبرات طبية البوم الصور الطبية قاموس طبي انجليزي عربي علم أمراض الدم
كتب لحياة أفضل
المرأة من سن المراهقة إلى سن اليأس
مواقع الأعضاء
ناديا البارودي د.ناصر حبارات الملاك الوردي مجرد إنسان رشا العمر د.مها المنتصر

جفاف الجلد Dry Skin | تسوس الأسنان Tooth Decay | تجاعيد الجلد wrinkling of skin : أساب و علاج تجعد الجلد | جسم الحامل خلال الشهر الأول
اربح بطاقة شحن سوا / زين / موبايلي بقيمة 100 ريال سعودي

التصلب المتعدد

 

 

التصلب المتعدد MS مرض من أمراض المناعة الذاتية وفيه يهاجم الجسم على سبيل الخطأ مادة تسمى "المايلين"، وهي التي تغطي الألياف العصبية.

 

ويمكن مقاومة الهجوم على "المايلين" جزئياً مما يجعل بعض الأعراض تأتي وتروح.

غير أن هجمة جهاز المناعة تقتل أيضاً بعض الألياف العصبية (المحاور).

 

مما يؤدي الى فقدان وظيفتها الى الأبد، وكلمة "متعدد" تشير الى المناطق المتعددة من الندوب (التي تسمى طبقات البلاك) التي تنشأ لهجمة جهاز المناعة.

 

ولا يعلم أحد على وجه الدقة سبب مرض MS أو ما الذي يشجع جهاز المناعة على رد الفعل هذا، وأحياناً يكون المرض ذا طبيعة وراثية، وقد وجد العلماء والباحثون أن أكثر من 19 منطفة جينية تسهم وتقوم نظريتهم على ان من يحملون MS قد يظهر لديهم المرض بعد سنوات من تعرضهم للعدوى بفيروس أو أن بعض العوامل البيئية الأخرى هي التي تسبب حدوث المرض.

 

وتشيع الإصابة بالتصلب المتعدد في النساء أكثر من الرجال، وفي الأجواء المعتدلة أكثر من الأجواء غير المعتدلة، وبين من ينتمون الى أجناس شمال أوروبا.

 

 

 

الأعراض

 

لما كانت نوبات التصلب المتعدد تتغير باستمرار وتصيب مناطق مختلفة من الجهاز العصبي المركزي، فإن الأعراض تتباين تبايناً واسعاً من شخص الى آخر ولدى نفس الشخص من وقت الى آخر.

 

ويشفى كثيرون تماماً أو بدرجة شبه تامة بين نوبة وأخرى، غير ان البعض يعاني من فقدان مطرد للوظائف، وأولى الأعراض غالباً ما تصيب الإبصار، مما يسبب رؤية مزدوجة وفقداناً للإبصار نتيجة لالتهاب العصب البصري.

 

ومن بين الأعراض العامة الأخرى تنميل الأطراف، بعض المصابين بالتصلب المتعدد لا يعانون من أي فقدان دائم للوظائف العصبية لكنهم يشعرون بالوهن والإرهاق المزمن، وبعضهم يفقد القوة في ذراع او ساق.

 

ولدى بعض الناس تكون الأعراض بسيطة ولدى آخرين تكون حادة، ولدى البعض، تجيء الأعراض وتروح، بينما لدى الآخرين تكون الأعراض مطردة، مما يؤدي إلى ازدياد العجز وفي بعض الأحيان إلى الوفاة.

وتشمل أكثر الأعراض حدة الشلل التام لذراع أو ساق، إعاقة في الكلام و\أو ضعف الذاكرة، صعوبة المشي أو الاحتفاظ بالتوازن، الرعشة، التنسيق المختل للحركة، التيبس، ومشاكل في التحكم بالتبرز أو التبول.

 

 

 

خيارات العلاج

 

قد يشخص التصلب المتعدد لدى بعض الناس عن طريق الأعراض ونتائج الفحص الطبي، وهذا هو الأساس الرئيسي لتشخيص التصلب المتعدد، غير أنه قد يكون من المفيد للغاية اتباع فحوصات تشخيصية أخرى مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، والجهود الكهربية المستحثة، والاختبارات الكيميائية للسائل النخاعي.

 

ولدى آخرين، يمكن أن يكون التشخيص غير مؤكد ويظل كذلك لسنوات، بعض الأطباء لا يضعون التصلب المتعدد ضمن الاحتمالات الممكنة إذا جاء التشخيص غير مؤكد خوفاً من أن يتسببوا في قلق لا داعٍ له للمريض.

 

ويتضمن العلاج مداواة أعراض التهيج الحاد، واستعمال علاجات للإقلال من نوبات تكرار نوبات المرض.

 

وغالباً ما تعالج النوبات الحادة للمرض بعقاقير الكورتيزون التي تؤخذ عن طريق الوريد و\او الفم، وهذه العقاقير يمكنها أن تقصر من مدة النوبة، لكنها لا تغير في النتيجة على المدى الطويل، وهناك أدوية مثل "باكلوفين" و "تيزانيدين" تساعد على الإقلال من تيبس العضلات، الذي قد يبلغ من الحدة حداً يسبب تقلصات مؤلمة لا يمكن التحكم فيها.

 

وقد وجد أن هناك عقاقير أخرى تقلل عدد نوبات تكرار المرض، ويعطى "الإنترفيرون بيتا_1 أ"  على شكل حقن في العضلات و"إنترفيرون بيتا 1 ب" و "اللادن 1 Copolymer" كحقن تحت الجلد.

 

غير أن أياً من هذه الأدوية على أية حال لا يوقف أو يعكس مسار العجز الناجم عن المرض، وهي لا تحقق الفعالية سوى لدى من أصيبوا بحالات تتراوح شدتها من خفيفة الى متوسطة، ولا يعرف على وجه اليقين ما إذا كانت هذه العلاجات تحتاج لاستمرارها طوال ما تبقى من حياة الشخص أم لا.

 





تاريخ النشر [ 19/9/1426 ] | تاريخ آخر تحديث [19/9/1426 ]
 إلى أعلى الصفحة
  نسخة لطباعة المقال
  عودة إلى القسم

هذا الموقع برعاية صحارى نت
عن الموقع - شروط الاستخدام - سياسة الخصوصية - سياسة الإعلان - المصادر