المغنيسيوم من العناصر التي يتكون منها جسم الانسان حيث يقدرالوارد اليومي للمغنيسيومالموجود في الغذاء ب 4 ملغ /100ملغ من وزن الجسم في حين تقدر الحاجه اليوميهله ب 6 ملغ / كغ من وزن الجسم ولهذايؤدي لعوز في هذا العنصر الحيوي وهناك اسباب لعوز المغنيسيوم نستذكر منها :
1-التقنيات الزراعية والغذائية الحديثة حيث تؤدي لتناقص كمية المغنيزيوم في الطعام :
أ-استعمال الاسمدة الحديثة الخالبة.
ب-الضرورة لاجراء زراعات مكثفة ومتتالية .
ج-استعمال الدقيق الابيض (بدل الدقيق الاسمر الغني بالمغنيزيوم)
د-التصفية الشديدة للسكر (الابيض بدل الاسمر) وكذلك الرز.
2-الاعتماد على الطعام الغني ببعض المواد المنقصة للامتصاص الهضمي للمغنيزيوم مثل :الدسم ، الكالسيوم، الكحول.
3- طرق التغذية الحديثة التي تؤدي لزيادة تناول الاغذية الفقيرة بالمغنيزيوم وتجنب تناول الاطعمة الغنية بالحريرات.
وهناك اسباب اخرى لنقص المغنيزيوم:
1- ارتفاع المغنيزيوم البولي بسب الكحولية.
2- تسرب المغنيزيوم بسب الشدات المتكررة واستعمال المدرات.
3- حاجات متزايدة للمغنيزيوم : الحمل ومرحلة النمو والشيخوخة.
4-استعمال الاستروجينات يؤدي لحجز المغنيزيوم العظمي.
ان نقص المغنيزيوم في حالات الشدات حلقة معيبة:في حال حدوث الشدة تتحرر الكاتيكولامينات وهذه حالات الشحوم وهذا يؤدي لتوقف تفعيل وعمل المغنيزيوم بواسطة الحموض الدسمة فيحدث عوز للمغنيزيوم كما سنرى لاحقا.
والحاجة اليومية للمغنيزيوم تقدر :
-الاطفال: 250ملغ.
-الكبار: 350ملغ.
-الحوامل: 500ملغ.
الغشاء الخلوي والشوارد والتهيج الخلوي
في حالة الراحة يكون الغشاء الخلوي موضعا لتباين كمون كهربي (كمون الراحة) وذلك نتيجة لتباين توزيع الشوارد على جانبي الغشاء الخلوي.
ان الكمون الكهربي للغشاء الخلوي مستقر في حالة الراحة الخلوية بواسطة البروتين الناقل وان مضخة الصوديم تعمل على اخراج الصوديم من الخلية وعلى ادخال البوتاسيوم لداخلها وهذه المضخة متعلقة بوجود المغنيزيوم.
وعلى هذا فان عوز المغنيزيوم يؤدي الى ارتفاع الصوديم وتناقص البوتاسيوم داخل الخلية فيحدث فرط تفعيل وتهيج خلوي.
2-آلية فيزيولوجية مضادة الكالسيوم لداخل الخلية بوساطة سد الأقنية الكلسية الموجودة بجدار الخلية وهذا يؤدي في حال عوز المغنيزيوم الى ارتفاع نسبة شاردة الكلس داخل الخلية وبالتالي يسبب في الخلية العضلية ازدياد التقلص العضلي وفي الخلية العصبية ازدياد نسبة الوسائط العصبية.
ان عوز المغنيزيوم يحدث فرط تفعيل وتهيج خلوي عصبي عضلي يفسر سريريا كالتالي:
1-وهن صباحي.
2-قلق.
3-تشوش حسي.
4-صداع.
5-ارتعاش جفني.
6-آلام جانب الفقار.
7-عسر طمث.
8-انقباض بلعومي.
9-اضرابات النوم.
10-تسرع قلبي.
11-تشنجات معوية حشوية.
12-تقلصات عضلية.
13-دوار ودوخة.
14-ضيق صدري.
ان وجود صداع وارتعاش جفني يدل على نقص المغنيزيوم.
ضرورة العلاج التجريبي
-ان المعطيات التخطيطية الكهربية للعضلات غير وصفية لحلات عوز المغنيزيوم.
-ان الكريات الحمر بدون نوية او جهاز ميتوكوندري تعكس سواءاً في مخزون المغنيزيوم.
-قياس مغنيزيوم الدم الموجود في الخضاب يكون بواسطة جهاز خاص وهو ينقص بشكل واضح في حال ارتفاع او فرط التهيج العصبي العضلي.
-ان الفحوص المتممة غير كافية للتشخيص والفحوص البيولوجية لا تكون ايجابية الا في 30% من الحالات.
ان تشخيص بيولوجي واسم لعوز المغنيزيوم يرتكز على:
1- عيار المغنيزيوم داخل اللمفاويات.
2- خزعات نسيجية.
وهي فحوص غير متوفرة في الممارسة العملية ويجمع المؤلفون في الممارسة اليوميو على استعمال العلاج التجريبي فهو:
-سهل التنفيذ.
-اقتصادي.
-غير سام (بمقادير فيزيولوجية).
ان العلاج بالمغنيزيوم بشكل صحيح وكاف ومستمر شهر ونصف، وهو الوسيلة التشخيصية الواسمة في الممارسة اليومية.
القواعد العامة للعلاج بالمغنيزيوم عن طريق الفم
1-املاح المغنيزيوم العضوية تمتص من الجهازالهضمي بشكل أفضل من الاملاح المعدنية.
2-الجرعة عند البالغين 350ملغ باليوم.
3-تقسيم الجرعة اليومية على عدة دفعات (لان الامتصاص الهضمي يصبح مشبعا)
4-مدة اعلالج الكافية (جرعة فيزيولوجية) لمدة6 اسابيع على الاقل بواسطة ملح جيد الامتصاص.
5-غير مترافقة مع علاج بالكالسيوم او الفوسفات حيث ينقص الامتصاص للمغنيزيوم.
6-احترام مضادات الاستطباب وهي:
-القصور الكلوي الشديد.
-العضالMyasthenie.
-التهاب بولي حاد بسبب خطر تشكيل ترسبات (فوسفات الامونياك المغنيزية Phosphates Am- moniaco-Magnesiens
الاغذية الغنية بالمغنيزيوم في 100غ
القريدس
الذرة
القمح
الشوفان
الشعير
الحنطة
شوكولا بالحليب
شوكولا سادة
الكاكاو
الفول اليابس
الفاصولياء
الفستق الحلبي
اللوز
فستق عبيد
الجوز
الكاجو