nawal
06-28-2006, 09:48 AM
بينما كنت اتصفح إحدى المجلات ، رأيت صورة امرأة شاحبة الوجه باكية.وقد اثرت فيّ حد البكاء. فكتبت لها هذه القصيدة اتمنى ان تنال اعجابكم.
أيوب فلـــــــــــــــــــسطين
سكنت دهاليز وجهها
سحائب أسىً ومعاناة عصور..
في عينيها صرخات نارٍ
زلزلزت سكينة القبور.
بين شفتيها نداءاتٌ
كسرت القيود
عبرت الجسورْ
غسلَ الهمُّ شعرها الليليّْ
تساقط عليه كالأمطارْ
تحت النقابِ،
ضفائر الشيب والحنّاءِ
تسلّلت خصلها ترجو الإنتصارْ
وشمَ الحزن الأحمر جبهتها
بحروفِ جمرٍ
بحروف نارْ
رفعتْ يدها
صرختْ قفوا
أرجعوا ولدي ايها الفجارْ
وقفتْ والدمع بعينيها
عن شرفةِ منزلٍ
عن نافذةٍ
أو سطح دارْ...
واستفحلَ جرح الزمان بأوردتها
فأطفأ بعينيها لون النهارْ
تجرّعت كؤوس العلقم حتى
حوى فؤادها من المرّ آبارْ
جدّةُ ذلك الشهيد هيَ
وأمّ ذاك الأسير،
وصانعة القرارْ
أرضعتهم عشقَ الأرض
وقذفَ الحجارْ
ثيابُ الدّم البستهمْ
على قبورهم
نثرت أزهارْ
كأنها تلك الفتاة التي
رسمت خطوطَ الشهادة
وكلٌّ على نهجها سارْ
هي التي تزرع وتقطف
كل يوم مئات المجاهدين
ثمانية من ثديها أرضعتهم
وهم الآن...
شهداء،أسرىً ومفقودين
آخرهم حسرتها
انتزعوه من حضنها
ولم يتجاوز العشرينْ
تلك هي العين المعطاء التي
يرفدها نهر الحنينْ
هذهِ هي إعصارُ الثورةِ
في زمني
وأقسمْ أنّها لأيّوبُ فلسطين
بقلم نـــوال الأسدي
من وحي الإنتفاضة
في 8/4/2001
أيوب فلـــــــــــــــــــسطين
سكنت دهاليز وجهها
سحائب أسىً ومعاناة عصور..
في عينيها صرخات نارٍ
زلزلزت سكينة القبور.
بين شفتيها نداءاتٌ
كسرت القيود
عبرت الجسورْ
غسلَ الهمُّ شعرها الليليّْ
تساقط عليه كالأمطارْ
تحت النقابِ،
ضفائر الشيب والحنّاءِ
تسلّلت خصلها ترجو الإنتصارْ
وشمَ الحزن الأحمر جبهتها
بحروفِ جمرٍ
بحروف نارْ
رفعتْ يدها
صرختْ قفوا
أرجعوا ولدي ايها الفجارْ
وقفتْ والدمع بعينيها
عن شرفةِ منزلٍ
عن نافذةٍ
أو سطح دارْ...
واستفحلَ جرح الزمان بأوردتها
فأطفأ بعينيها لون النهارْ
تجرّعت كؤوس العلقم حتى
حوى فؤادها من المرّ آبارْ
جدّةُ ذلك الشهيد هيَ
وأمّ ذاك الأسير،
وصانعة القرارْ
أرضعتهم عشقَ الأرض
وقذفَ الحجارْ
ثيابُ الدّم البستهمْ
على قبورهم
نثرت أزهارْ
كأنها تلك الفتاة التي
رسمت خطوطَ الشهادة
وكلٌّ على نهجها سارْ
هي التي تزرع وتقطف
كل يوم مئات المجاهدين
ثمانية من ثديها أرضعتهم
وهم الآن...
شهداء،أسرىً ومفقودين
آخرهم حسرتها
انتزعوه من حضنها
ولم يتجاوز العشرينْ
تلك هي العين المعطاء التي
يرفدها نهر الحنينْ
هذهِ هي إعصارُ الثورةِ
في زمني
وأقسمْ أنّها لأيّوبُ فلسطين
بقلم نـــوال الأسدي
من وحي الإنتفاضة
في 8/4/2001