المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (متى تعلم طفلك الصلاة ) موضوع للنقاش



الملاك الوردي
08-23-2006, 01:53 PM
العبادات التمرينية

http://www.tbeeb.com/ph/files/3/kid_pray.gif

لضمان التربية الدينية للأطفال يجب أن يكون هناك تماثل بين أرواحهم وأجسامهم من الناحية الإيمانية .ولهذا فإن الإسلام أوجب على الوالدين من جهة أن يعرفا الطفل بخالقه ويعلماه الدروس الدينية المتقنة ،ومن جهة أخرى أمرهما بتدريب الطفل على العبادات والصلاة بالخصوص.
فيجب عليهما أن يعلما الطفل كلمة التوحيد لثلاث سنين ،وفي الرابعة يعلماه الشهادة بالرسالة ،وفي الخامسة يوجهاه إلى القبلة ويأمراه بالسجود(فإذا تم له ست سنين عُلم الركوع والسجود حتى يتم له سبع سنين .فإذا تم له سبع سنين قيل له :أغسل وجهك وكفيك، فإذا غسلهما قيل له :صل)


سؤال للمناقشة
متى تعلم طفلك الصلاة؟

hasaan89
08-23-2006, 02:22 PM
في الحقيقه انا لست متزوج لاني صغير على الزواج :o :o

ولكني اعتقد بان تعليم الطفل على الصلاة يجب ان يبدا في مراحل مبكره من عمره

اي في مرحله الطفوله حتى ترسخ في عقله وكلما كان صغيرا كانت تربيته افضل واسهل على تعاليم

ديننا الحنيف


مشكوره اختي الملاك الوردي على طرحك لهذا الموضوع المهم

جزاك الله خيرا

johara
08-23-2006, 02:52 PM
موضوع جدا مهم الف شكر ولايستغرب منك ياملاكنا انت دائما تفاجئينا بالجديد والهام ..
وصدقيني ان اي طفل يشوف اللي حواليه جميعا يركضون للصلاه لما يسمعون الاذان
سوف يبدا بالتقليد .. اولا وبعدها يستجيب للتعليم .. اما لو شافهم متكاسلين او منهم
من لايتحرك .. فانه لن يهتم .
ومشكوره ياقمر

الملاك الوردي
08-23-2006, 03:40 PM
أشكر مشاركاتكم القيمة
ولي عودة للنقاش
ننتظر باقي الآراء

// انور//
08-23-2006, 04:38 PM
شكرا على طرح الفكرة اختي الملاك الوردي

تعليم الصلاة للأبناء شيء ضروري ومهم ، واحسن وقت لتعليم الاطفال الصلاة هي في السابعة من العمر ، لكن يجب على الوالدين تحبيب الصلاة لأبنائهم كالذهاب معهم للمسجد مرة مرة ، وتعليمهم فرائض الوضوع ، ومعرفة عدد الصلوات في اليوم الواحد ، ومناقشتهم في الامور الدينية بشكل سهل لينهموا أكثر ........... المهم ان يكون منهج يؤخد مع الابناء وهم في رعان الطفولة .
فلو احببنا لابنائنا الصلاة بطريقة سهلة بدون ان نحسسه بأن الصلاة لازم منها فسيكون بإذن الله الابناء من الحرصين على الصلاة كل يوم
الخلاصة هي على الاباء معرفة كيفية التعامل مع الابناء بشكل حضاري وبأسلوب مبسط وسهل


دمتي بخير اختي الملاك الوردي وشكرا على طرح الموضوع
نسأل الله الهداية للجميع

الملاك الوردي
08-23-2006, 09:54 PM
شكراً أخي الكريم للمشاركة الطيبة
ننتظر باقي الآراء

زهراء
09-10-2006, 10:40 AM
يعطيكي العافيه اخت الملاك الوردي موضوع مهم واهم شي يكونو الاهل قدوه في كل التصرفات لاولادهم والاولاد لا شعوريا رح يكتسبو العادات الحسنه من الاهل سواء العبادات او الاخلاق
تحياتي

نور الهدى
09-11-2006, 04:53 AM
موضوع هام جدا ولا استغربه منك اختي الغالية الملاك الوردي
برأيي ان نبدأ بتعويدهم على الصلاة منذ نعومة اظفارهم اي من العمر
الذي يبدأ الطفل يعي فيه وهذا يكون من عمر الخامسة عندما يرى الكبار يصلون فيبدأ بتقليدهم وممكن الأب ان يأخذ ابنه معه الى المسجد ولو مرة باليوم حتى يحس بشيء يربطه بالمسجد ومن ثم نامرهم
كما امرنا نبينا الكريم بسن السابعة ونصبر عليهم ولا نتشدد كثيرا حتى لا ننفرهم وحتى يلوغهم العاشرة يكونوا قد تعودوا على الصلاة فأذا وجدنا تقاعصا منهم نشد عليهم وان لم ينفع نضربهم ضرب تأديبي ولا يكون مبرح ونحاول ان نجعلهم يفهمون مكانة الصلاة بالأسلام وان الأسلام لا يصح بدونها
تارة بالترغيب وتارة بالترهيب
وشكرا على اتاحة الفرصة لنا للنقاش في موضوع يهم كل فرد مسلم
وجزاك الله كل الخير

هنو00
09-30-2006, 03:57 AM
بارك الله فيك وكثر من امثالك
مساهمتك
حتما ضروريه الصلاه امر واجب يحث عليه الدين الاسلامي منذنعومة اظفار ابنائنا وبناتنا
لابد من مواكبة امر هو اساس الحياة بمدارجها ومخابرها
فالصلاه صلاح لاولادنا وشكر لله عزوجل

المحب1592
10-16-2006, 08:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على جزيل نعمائه ، وعظيم إحسانه ، أحمده تعالى وأشكره على سوابغ آلائه، وترادف امتنانه ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله ، الداعي إلى مغفرته ورضوانه ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه واتباعه ، ومن سار على النهج القويم ، ودعا إلى الصراط المستقيم إلى يوم الدين ، وسلم تسليما كثيرا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الملاك الوردي وسار الإخوة والأخوات

قال تعالى: " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها"

متى أعلم ابني الصلاة؟!!!
منذ أن يكون عمره سنتانوذلك بأقوى أساليب التعليم وهو التعليم بالقدوة أي افعل كما تراني أفعل ، وهذا الأمر تلاحظه كل أم مواظبة على الصلاة على وقتها عندما يسمع الأذان يتحول البيت إلى خلية من الحركة ثم يهدأ فجاءة فالرجال للمساجد قد خرجوا والنساء في بيوتهن يصلين ، والطفل مع تكرار الحدث أمامه يبدأ بلزوم الأم والحركة أمامها والدوران وبعد المراقبة عدة مرات ، إذا به يقلدها بالقيام والركوع والسجود حتى تنتهي وحين ذلك على الأم أن تهدي طفلها قبلة كبيرة أو تحتضنه كعلامة لرضاها عن فعله.

يستمر هذا الفعل حتى الرابعة أو الخامسة فيبدأ الطفل برغبة بلزوم الأب والخروج معه للمسجد أو لغيره وعلى الأب ألا ينتهر ابنه ويتركه -إلا إن كان ذاهبا للعمل طبعا- بل عليه أن يريه من نفسه القدوة الحسنة فهو الآن يتوحد بأفعاله مع الأب فيأخذه للمسجد ويبقيه بجانبه حتى لا يتصرف بما لا يليق بالمكان ، في هذه المرحلة يقف الطفل في الصف ويسجد ويركع ويحاول أن يحرك شفتيه لكي يصبح مثل أبيه.

كيف يتعلم ما يفعل لصلاة صحيحة ؟
يجب على الأب أن يصلي مع ابنه صلاة نافلة أو سنة في البيت ويتعمد البدء بالوضوء ببطء والطفل يقلده وعند الصلاة يرفع صوته في الركوع والسجود والجلسة بين السجدتين وببطء بالتسبيح والاستغفار.
ويعلمه بوضوح ما يقول عند الوقوف خلف الإمام وعند التشهد ولكن دون إثقال وكلما أمكن التطبيق العملي كان أفضل.


قال صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع"

عندما يصل الولد للسابعة ماذا علي أن أفعل؟
عليك أن تأمره بالصلاة على وقتها في المسجد فإن لم يصل في المسجد أطلب منه الصلاة حالا في البيت وأشعره بأهمية الصلاة وأن العمل بدونها لا شيء وأن الله لا يحب تارك الصلاة.
إذا تكرر الفعل ولم يشعر بأهمية الصلاة عاقبه دون الضرب ولا تهمل أن تأمره بالصلاة عندما تحين كل فرض بأمر ومتابعة حتى يؤديها.
عند بلوغ الولد سن العاشرة فيكون بذلك قد أمر بالصلاة 5400 أمر فأقمت عليه الحجة.

إذا واظب على الصلاة فنعما هي ، إذا لم يواظب فعليك باستخدام العصا والضرب دون الوجه والترهيب ، فيتوضأ ويأتي معك للمسجد وإلا فالضرب الضرب.

وبعد العاشرة يعلمه السنن والوتر وأحكام الصلاة من التكبير حتى التسليم وأهمية صلاة الجماعة

أرجو أن أكون قد وفقت في ما قدمت وشكرا لمن طرح هذا الموضوع

مريانا
10-16-2006, 03:09 PM
وصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بأن نأمر أولادانا بالصلاة وأن نصطبر عليها .كما ذكرنا لقوله تعالىوأمرأهلك بالصلاة وأصطبر عليها وهذا هو ماأمرنا الله سبحانه وتعالى ولكن أفضل شيء هوأن نقوم بتحبيب الطفل على الصلاة وتشجيعه على سبيل المثال أن يذهب الطفل برفقة والده أو أخويه الى
المسجد رغم جهله بأمور الصلاةوآداب المسجد وفي حال عدم تقبله الأمر اذا كان صغير بنصيحه والموعظه الحسنه أما اذا جاوز العاشره فعليكي اتباع حديث الرسول عليه الصلاة والسلام .أختي الفاضله حببي أولادك في الصلاة لأنه أول مايسأل به العبد يوم القيامه وآخر ماقاله الرسول قبل وفاته (الصلاة الصلاة وما ملكة ايمانكم)

colgat
12-03-2006, 09:20 PM
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
هذا الموضوع هام جداَ وأريد توضيح شيئ مهم وهوأن تعلم الطفل الصلاه يمكن أن يبدأ من سن صغير جداَ خاصتاَ إذا كان الاب والام يصلون بصفه مستمره أمام الطفل سيقوم في البداية بالتقليد وبعد ذلك يصبح سهل جداَ ان يقوم بالصلاه وذلك عن تجربة مع ابن أخي حيث يقوم بالصلاه أو التقليد لأن وهو في سن ثلاث سنوات وخاصتاَ صلاة الجماعة

loloo
12-04-2006, 01:17 AM
كيف نرغب أطفالنا في الصلاة ؟
منذ البداية يجب أن يكون هناك اتفاق بين الوالدين- أو مَن يقوم برعاية الطفل- على سياسة واضحة ومحددة وثابتة ، حتى لا يحدث تشتت للطفل، وبالتالي ضياع كل الجهود المبذولة هباء ، فلا تكافئه الأم مثلاً على صلاته فيعود الأب بهدية أكبر مما أعطته أمه ، ويعطيها له دون أن يفعل شيئاً يستحق عليه المكافأة ، فذلك يجعل المكافأة التي أخذها على الصلاة صغيرة في عينيه أو بلا قيمة؛ أو أن تقوم الأم بمعاقبته على تقصيره ، فيأتي الأب ويسترضيه بشتى الوسائل خشية عليه.


وفي حالة مكافأته يجب أن تكون المكافأة سريعة حتى يشعر الطفل بأن هناك نتيجة لأفعاله، لأن الطفل ينسى بسرعة ، فإذا أدى الصلوات الخمس مثلاً في يوم ما ، تكون المكافأة بعد صلاة العشاء مباشرة.



أولاً: مرحلة الطفولة المبكرة (ما بين الثالثة و الخامسة) :


إن مرحلة الثالثة من العمر هي مرحلة بداية استقلال الطفل وإحساسه بكيانه وذاتيته ، ولكنها في نفس الوقت مرحلة الرغبة في التقليد ؛ فمن الخطأ أن نقول له إذا وقف بجوارنا ليقلدنا في الصلاة: " لا يا بني من حقك أن تلعب الآن حتى تبلغ السابعة ، فالصلاة ليست مفروضة عليك الآن " ؛ فلندعه على الفطرة يقلد كما يشاء ، ويتصرف بتلقائية ليحقق استقلاليته عنا من خلال فعل ما يختاره ويرغب فيه ، وبدون تدخلنا (اللهم إلا حين يدخل في مرحلة الخطر ) ... " فإذا وقف الطفل بجوار المصلي ثم لم يركع أو يسجد ثم بدأ يصفق مثلاً ويلعب ، فلندعه ولا نعلق على ذلك ، ولنعلم جميعاً أنهم في هذه المرحلة قد يمرون أمام المصلين ، أو يجلسون أمامهم أو يعتلون ظهورهم ، أو قد يبكون ، وفي الحالة الأخيرة لا حرج علينا أن نحملهم في الصلاة في حالة الخوف عليهم أو إذا لم يكن هناك بالبيت مثلاً من يهتم بهم ، كما أننا لا يجب أن ننهرهم في هذه المرحلة عما يحدث منهم من أخطاء بالنسبة للمصلى ..
وفي هذه المرحلة يمكن تحفيظ الطفل سور : الفاتحة ، والإخلاص ، والمعوذتين .



ثانياً:مرحلة الطفولة المتوسطة (ما بين الخامسة والسابعة ):


في هذه المرحلة يمكن بالكلام البسيط اللطيف الهادئ عن نعم الله تعالى وفضله وكرمه (المدعم بالعديد من الأمثلة) ، وعن حب الله تعالى لعباده، ورحمته ؛ يجعل الطفل من تلقاء نفسه يشتاق إلى إرضاء الله ، ففي هذه المرحلة يكون التركيز على كثرة الكلام عن الله تعالى وقدرته وأسمائه الحسنى وفضله ، وفي المقابل ، ضرورة طاعته وجمال الطاعة ويسرها وبساطتها وحلاوتها وأثرها على حياة الإنسان... وفي نفس الوقت لابد من أن يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينيه ، فمجرد رؤية الأب والأم والتزامهما بالصلاة خمس مرات يومياً ، دون ضجر ، أو ملل يؤثِّّّّّّر إيجابياً في نظرة الطفل لهذه الطاعة ، فيحبها لحب المحيطين به لها ، ويلتزم بها كما يلتزم بأي عادة وسلوك يومي. ولكن حتى لا تتحول الصلاة إلى عادة وتبقى في إطار العبادة ، لابد من أن يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة ، ومن المناسب هنا سرد قصة الإسراء والمعراج ، وفرض الصلاة ، أو سرد قصص الصحابة الكرام وتعلقهم بالصلاة ...
ومن المحاذير التي نركِّز عليها دوما الابتعاد عن أسلوب المواعظ والنقد الشديد أو أسلوب الترهيب والتهديد ؛ وغني عن القول أن الضرب في هذه السن غير مباح ، فلابد من التعزيز الإيجابي ، بمعنى التشجيع له حتى تصبح الصلاة جزءاً أساسياً من حياته.
ويراعى وجود الماء الدافئ في الشتاء ، فقد يهرب الصغير من الصلاة لهروبه من الماء البارد، هذا بشكل عام ؛ وبالنسبة للبنات ، فنحببهم بأمور قد تبدو صغيرة تافهة ولكن لها أبعد الأثر ، مثل حياكة طرحة صغيرة مزركشة ملونة تشبه طرحة الأم في بيتها ، وتوفير سجادة صغيرة خاصة بالطفلة ..
ويمكن إذا لاحظنا كسل الطفل أن نتركه يصلي ركعتين مثلا حتى يشعر فيما بعد بحلاوة الصلاة ثم نعلمه عدد ركعات الظهر والعصر فيتمها من تلقاء نفسه ، كما يمكن تشجيع الطفل الذي يتكاسل عن الوضوء بعمل طابور خاص بالوضوء يبدأ به الولد الكسول ويكون هو القائد ويضم الطابور كل الأفراد الموجودين بالمنزل في هذا الوقت .
ويلاحظ أن تنفيذ سياسة التدريب على الصلاة يكون بالتدريج ، فيبدأ الطفل بصلاة الصبح يومياً ، ثم الصبح والظهر ، وهكذا حتى يتعود بالتدريج إتمام الصلوات الخمس ، وذلك في أي وقت ، وعندما يتعود على ذلك يتم تدريبه على صلاتها في أول الوقت، وبعد أن يتعود ذلك ندربه على السنن ، كلٌ حسب استطاعته وتجاوبه.
ويمكن استخدام التحفيز لذلك ، فنكافئه بشتى أنواع المكافآت ، وليس بالضرورة أن تكون المكافأة مالاً ، بأن نعطيه مكافأة إذا صلى الخمس فروض ولو قضاء ، ثم مكافأة على الفروض الخمس إذا صلاها في وقتها ، ثم مكافأة إذا صلى الفروض الخمس في أول الوقت. (11) ويجب أن نعلمه أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة ، ويمكن استجلاب الخير الموجود بداخله ، بأن نقول له: " أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة ، أو "أنا متيقنة من أن الله تعالى راض عنك و يحبك كثيراً لما تبذله من جهد لأداء الصلاة "، أو :"حلمت أنك تلعب مع الصبيان في الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم يلعب معكم بعد أن صليتم جماعة معه"...وهكذا . (10)
أما البنين ، فتشجيعهم على مصاحبة والديهم ( أو من يقوم مقامهم من الثقات) إلى المسجد ، يكون سبب سعادة لهم ؛ أولاً لاصطحاب والديهم ، وثانياً للخروج من المنزل كثيراً ، ويراعى البعد عن الأحذية ذات الأربطة التي تحتاج إلى وقت ومجهود وصبر من الصغير لربطها أو خلعها...
ويراعى في هذه المرحلة تعليم الطفل بعض أحكام الطهارة البسيطة مثل أهمية التحرز من النجاسة كالبول وغيره ، وكيفية الاستنجاء ، وآداب قضاء الحاجة ، وضرورة المحافظة على نظافة الجسم والملابس ، مع شرح علاقة الطهارة بالصلاة .
و يجب أيضاً تعليم الطفل الوضوء ، وتدريبه على ذلك عملياً ، كما كان الصحابة الكرام يفعلون مع أبنائهم

ثالثاً:مرحلة الطفولة المتأخرة (ما بين السابعة والعاشرة) :


في هذه المرحلة يلحظ بصورة عامة تغير سلوك الأبناء تجاه الصلاة ، وعدم التزامهم بها ، حتى وإن كانوا قد تعودوا عليها ، فيلحظ التكاسل والتهرب وإبداء التبرم ، إنها ببساطة طبيعة المرحلة الجديدة : مرحلة التمرد وصعوبة الانقياد ، والانصياع وهنا لابد من التعامل بحنكة وحكمة معهم ، فنبتعد عن السؤال المباشر : هل صليت العصر؟ لأنهم سوف يميلون إلى الكذب وادعاء الصلاة للهروب منها ، فيكون رد الفعل إما الصياح في وجهه لكذبه ، أو إغفال الأمر ، بالرغم من إدراك كذبه ، والأولََى من هذا وذاك هو التذكير بالصلاة في صيغة تنبيه لا سؤال ، مثل العصر يا شباب : مرة ، مرتين ثلاثة ، وإن قال مثلاً أنه صلى في حجرته ، فقل لقد استأثرت حجرتك بالبركة ، فتعال نصلي في حجرتي لنباركها؛فالملائكة تهبط بالرحمة والبركة في أماكن الصلاة!! وتحسب تلك الصلاة نافلة ، ولنقل ذلك بتبسم وهدوء حتى لا يكذب مرة أخرى .
إن لم يصلِّ الطفل يقف الأب أو الأم بجواره-للإحراج -ويقول: " أنا في الانتظار لشيء ضروري لابد أن يحدث قبل فوات الأوان " (بطريقة حازمة ولكن غير قاسية بعيدة عن التهديد )
كما يجب تشجيعهم، ويكفي للبنات أن نقول :"هيا سوف أصلي تعالى معي"، فالبنات يملن إلى صلاة الجماعة ، لأنها أيسر مجهوداً وفيها تشجيع ، أما الذكور فيمكن تشجيعهم على الصلاة بالمسجد و هي بالنسبة للطفل فرصة للترويح بعد طول المذاكرة ، ولضمان نزوله يمكن ربط النزول بمهمة ثانية ، مثل شراء الخبز ، أو السؤال عن الجار ...إلخ. وفي كلا الحالتين: الطفل أو الطفلة، يجب أن لا ننسى التشجيع والتعزيز والإشارة إلى أن التزامه بالصلاة من أفضل ما يعجبنا في شخصياتهم ، وأنها ميزة تطغى على باقي المشكلات والعيوب ، وفي هذه السن يمكن أن يتعلم الطفل أحكام الطهارة، وصفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعض الأدعية الخاصة بالصلاة، ويمكن اعتبار يوم بلوغ الطفل السابعة حدث مهم في حياة الطفل، بل وإقامة احتفال خاص بهذه المناسبة، يدعى إليه المقربون ويزين المنزل بزينة خاصة ، إنها مرحلة بدء المواظبة على الصلاة!!
ولاشك أن هذا يؤثر في نفس الطفل بالإيجاب ، بل يمكن أيضاً الإعلان عن هذه المناسبة داخل البيت قبلها بفترة كشهرين مثلا ، أو شهر حتى يظل الطفل مترقباً لمجيء هذا الحدث الأكبر!!
وفي هذه المرحلة نبدأ بتعويده أداء الخمس صلوات كل يوم ، وإن فاتته إحداهن يقوم بقضائها ، وحين يلتزم بتأديتهن جميعا على ميقاتها ، نبدأ بتعليمه الصلاة فور سماع الأذان وعدم تأخيرها ؛ وحين يتعود أداءها بعد الأذان مباشرة ، يجب تعليمه سنن الصلاة ونذكر له فضلها ، وأنه مخيَّر بين أن يصليها الآن ، أو حين يكبر.
وفيما يلي بعض الأسباب المعينة للطفل في هذه المرحلة على الالتزام بالصلاة :


1. يجب أن يرى الابن دائماً في الأب والأم يقظة الحس نحو الصلاة ، فمثلا إذا أراد الابن أن يستأذن للنوم قبل العشاء ، فليسمع من الوالد ، وبدون تفكير أو تردد: "لم يبق على صلاة العشاء إلا قليلاً نصلي معا ثم تنام بإذن الله ؛ وإذا طلب الأولاد الخروج للنادي مثلاً ، أو زيارة أحد الأقارب ، وقد اقترب وقت المغرب ، فليسمعوا من الوالدين :"نصلي المغرب أولاً ثم نخرج" ؛ ومن وسائل إيقاظ الحس بالصلاة لدى الأولاد أن يسمعوا ارتباط المواعيد بالصلاة ، فمثلاً : "سنقابل فلاناً في صلاة العصر" ، و "سيحضر فلان لزيارتنا بعد صلاة المغرب".
2. إن الإسلام يحث على الرياضة التي تحمي البدن وتقويه ، فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف ، ولكن يجب ألا يأتي حب أو ممارسة الرياضة على حساب تأدية الصلاة في وقتها، فهذا أمر مرفوض.
3. إذا حدث ومرض الصغير ، فيجب أن نعوِّده على أداء الصلاة قدر استطاعته ، حتى ينشأ ويعلم ويتعود أنه لا عذر له في ترك الصلاة ، حتى لو كان مريضاً ، وإذا كنت في سفر فيجب تعليمه رخصة القصر والجمع ، ولفت نظره إلى نعمة الله تعالى في الرخصة، وأن الإسلام تشريع مملوء بالرحمة.
4. اغرس في طفلك الشجاعة في دعوة زملائه للصلاة ، وعدم الشعور بالحرج من إنهاء مكالمة تليفونية أو حديث مع شخص ، أو غير ذلك من أجل أن يلحق بالصلاة جماعة بالمسجد ، وأيضاً اغرس فيه ألا يسخر من زملائه الذين يهملون أداء الصلاة ، بل يدعوهم إلى هذا الخير ، ويحمد الله الذي هداه لهذا.
5. يجب أن نتدرج في تعليم الأولاد النوافل بعد ثباته على الفروض.
و لنستخدم كل الوسائل المباحة شرعاً لنغرس الصلاة في نفوسهم ، ومن ذلك: * المسطرة المرسوم عليها كيفية الوضوء والصلاة . ** تعليمهم الحساب وجدول الضرب بربطهما بالصلاة ، مثل: رجل صلى ركعتين ، ثم صلى الظهر أربع ركعات ، فكم ركعة صلاها؟...وهكذا ، وإذا كان كبيراً ، فمن الأمثلة:" رجل بين بيته والمسجد 500 متر وهو يقطع في الخطوة الواحدة 40 سنتيمتر ، فكم خطوة يخطوها حتى يصل إلى المسجد في الذهاب والعودة ؟ وإذا علمت أن الله تعالى يعطي عشر حسنات على كل خطوة ، فكم حسنة يحصل عليها؟ *** أشرطة الفيديو والكاسيت التي تعلِّم الوضوء والصلاة ، وغير ذلك مما أباحه الله سبحانه .

أما مسألة الضرب عند بلوغه العاشرة وهو لا يصلي، ففي رأي كاتبة هذه السطور أننا إذا قمنا بأداء دورنا كما ينبغي منذ مرحلة الطفولة المبكرة وبتعاون متكامل بين الوالدين ، أو القائمين برعاية الطفل، فإنهم لن يحتاجوا إلى ضربه في العاشرة، وإذ اضطروا إلى ذلك ، فليكن ضرباً غير مبرِّح ، وألا يكون في الأماكن غير المباحة كالوجه ؛ وألا نضربه أمام أحد ، وألا نضربه وقت الغضب...وبشكل عام ، فإن الضرب(كما أمر به الرسول الكريم في هذه المرحلة) غرضه الإصلاح والعلاج ؛ وليس العقاب والإهانة وخلق المشاكل ؛ وإذا رأى المربِّي أن الضرب سوف يخلق مشكلة ، أو سوف يؤدي إلى كره الصغير للصلاة ، فليتوقف عنه تماماً ، وليحاول معه بالبرنامج المتدرج الذي سيلي ذكره...

ولنتذكر أن المواظبة على الصلاة -مثل أي سلوك نود أن نكسبه لأطفالنا- ولكننا نتعامل مع الصلاة بحساسية نتيجة لبعدها الديني ، مع أن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم حين وجهنا لتعليم أولادنا الصلاة راعى هذا الموضوع وقال "علموا أولادكم الصلاة لسبع ، واضربوهم عليها لعشر" ، فكلمة علموهم تتحدث عن خطوات مخططة لفترة زمنية قدرها ثلاث سنوات ، حتى يكتسب الطفل هذه العادة ، ثم يبدأ الحساب عليها ويدخل العقاب كوسيلة من وسائل التربية في نظام اكتساب السلوك ، فعامل الوقت مهم في اكتساب السلوك ، ولا يجب أن نغفله حين نحاول أن نكسبهم أي سلوك ، فمجرد التوجيه لا يكفي ، والأمر يحتاج إلى تخطيط وخطوات وزمن كاف للوصول إلى الهدف، كما أن الدافع إلى إكساب السلوك من الأمور الهامة ، وحتى يتكون ، فإنه يحتاج إلى بداية مبكرة وإلى تراكم القيم والمعاني التي تصل إلى الطفل حتى يكون لديه الدافع النابع من داخله ، نحو اكتساب السلوك الذي نود أن نكسبه إياه ، أما إذا تأخَّر الوالدان في تعويده الصلاة إلى سن العاشرة، فإنهما يحتاجان إلى وقت أطول مما لو بدءا مبكرين ، حيث أن طبيعة التكوين النفسي والعقلي لطفل العاشرة يحتاج إلى مجهود أكبر مما يحتاجه طفل السابعة، من أجل اكتساب السلوك نفسه ، فالأمر في هذه الحالة يحتاج إلى صبر وهدوء وحكمة وليس عصبية وتوتر ..
ففي هذه المرحلة يحتاج الطفل منا أن نتفهم مشاعره ونشعر بمشاكله وهمومه ، ونعينه على حلها ، فلا يرى منا أن كل اهتمامنا هو صلاته وليس الطفل نفسه ، فهو يفكر كثيرا بالعالم حوله ، وبالتغيرات التي بدأ يسمع أنها ستحدث له بعد عام أو عامين ، ويكون للعب أهميته الكبيرة لديه ، لذلك فهو يسهو عن الصلاة ويعاند لأنها أمر مفروض عليه و يسبب له ضغطاً نفسياً...فلا يجب أن نصل بإلحاحنا عليه إلى أن يتوقع منا أن نسأله عن الصلاة كلما وقعت عليه أعيننا!! ولنتذكر أنه لا يزال تحت سن التكليف ، وأن الأمر بالصلاة في هذه السن للتدريب فقط ، وللاعتياد لا غير!! لذلك فإن سؤالنا عن مشكلة تحزنه ، أو همٍّ، أو خوف يصيبه سوف يقربنا إليه ويوثِّق علاقتنا به ، فتزداد ثقته في أننا سنده الأمين، وصدره الواسع الدافىء ...فإذا ما ركن إلينا ضمنَّا فيما بعد استجابته التدريجية للصلاة ، والعبادات الأخرى ، والحجاب


رابعا:ً مرحلة المراهقة :


يتسم الأطفال في هذه المرحلة بالعند والرفض ، وصعوبة الانقياد ، والرغبة في إثبات الذات - حتى لو كان ذلك بالمخالفة لمجرد المخالفة- وتضخم الكرامة العمياء ، التي قد تدفع المراهق رغم إيمانه بفداحة ما يصنعه إلى الاستمرار فيه ، إذا حدث أن توقُّفه عن فعله سيشوبه شائبة، أو شبهة من أن يشار إلى أن قراره بالتوقف عن الخطأ ليس نابعاً من ذاته ، وإنما بتأثير أحد من قريب أو بعيد . ولنعلم أن أسلوب الدفع والضغط لن يجدي ، بل سيؤدي للرفض والبعد ، وكما يقولون "لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه" لذا يجب أن نتفهم الابن ونستمع إليه إلى أن يتم حديثه ونعامله برفق قدر الإمكان.

ggy2006
12-08-2006, 10:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبكاته
أعتقد أن أفضل وقت يتعلم الطفل فيه الصلاة هو في السنة السابعة من عمره أي في الصف الأول الأبتدائي لأنه من المنهج الدراسي تعليم الطفل الوضوء والصلاة ويكون ذلك بالتطبيق العملي أمامه من قبل المعلم ويقوم بالوضوء والصلاة بطريقة جماعية مع الزملاء ثم يأتي دور الأسرة بالمداومة على ذلك بشكل مستمر بحيث لا يترك أي فرض ويكون الحث بالأمر بالصلاة أو بالدعوة للمشاركة في صلاة جماعية والتعويد على الذهاب للمسجد للولد أما البنت فتحرص الأم في المرحلة الأولى لتعليمها دعوتها للصلاة معها بشكل مستمر . والله ولي التوفيق