المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع للنقاش وارجو من الجميع الدخول وخاصة الرجال ..!!



برتقـاله زرقاء
12-11-2006, 10:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
مرحبا بكم ... اعزائي .. ادخل بالموضوع مباشره
احنا مسلمين والحمد لله وعارفين اسس وقواعد ديننا الحنيف
بس المزعج يااحبائي بالموضوع ان كل شخص يفهم على قدر مستواه العلمي والتثقيفي
مسألة القوامه للرجل احنا نجزم ان القوامه للرجل لكن بعض الرجال ينظرون لها
على انها درجة تشريف وليست تكليف من الله عزوجل ؟؟؟......
لا اريد الاطاله على امل ان الفكره وصلت للجميع
ارجو التفاعل مع الموضوع وخاصة الرجال وتصحيح النظره عند الكثير منهم ..

ملك الكلمه
12-12-2006, 05:22 AM
كلام سليم اختي القوامه تكليف وليست تشريف


القوامه هنا بما فضل الله بهم بعض عن بعض وبما انقوا

نتوقف عن الانفاق وصفات التفضيل


يعني شروط القوامه الانفاق وصفات الرجل الذي يستحق الاقوامه


اما عصرنا هذا اصبحت القوامه لنساء لانهم هم الذين ينفقون على البيت
وهم بصبرهم وحنكتهم وتحملهم مشاكل الزوج وقلت عقله لهم حق القوامه

الحق يقال لو غاب عقل الرجل بسكر وحماقه هل له القوامه؟؟؟
لو جلس الرجل بالبيت دون وظيفه الزوجه تكد وتصرف هل له حق قوامه؟؟
او اكتفى بوظيفه ماتجيب حق عيش مستور وجعل الزوجه تخرج لتدعم اقصاد الاسره هل له حق القوامه



زمان الرجل رجل له حق القوامه لانه افضل يكد يصرف يبيع عمره وا يبع ذهب زوجته

يتحمل قلت عقلها ويصبر على اخطائها ويحتويهم بنصح ويكون وصي ولي امر قوام عليهم




اذن اكرر واقول القوامه تكليف وليس تشريف

القوامه ماتجي متجزاء وقت الحاجه في اشد النقاشات تظهر سمات القوامه

وعند منحنى الطريق نتخلى عنها لاسباب واهيه


شكرا لك اختي على طرحك الرائع دمتي بالف خير

قلب ملااااك
12-12-2006, 06:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
مرحبا بكم ... اعزائي .. ادخل بالموضوع مباشره
احنا مسلمين والحمد لله وعارفين اسس وقواعد ديننا الحنيف
بس المزعج يااحبائي بالموضوع ان كل شخص يفهم على قدر مستواه العلمي والتثقيفي
مسألة القوامه للرجل احنا نجزم ان القوامه للرجل لكن بعض الرجال ينظرون لها
على انها درجة تشريف وليست تكليف من الله عزوجل ؟؟؟......
لا اريد الاطاله على امل ان الفكره وصلت للجميع
ارجو التفاعل مع الموضوع وخاصة الرجال وتصحيح النظره عند الكثير منهم ..




بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ....



إن الزواج شركة بين الزوجين، شركة تفرضها الفطرة، وتوجبها الحياة، ويباركها الشرع ويحث عليها
وأثناء هذه الشركة قد تختلف الرؤى، وتتباين المواقف، ويرى أحدهما الخير في شيء بينما يراه صاحبه عين الشر، وقد يجتهد كل طرف أن يقنع صاحبه بما يراه، ولكن ربما يخفق في ذلك.


فكيف تسير الحياة حينئذ ؟ ؟


هل يصير كل شريك إلى حيث يحب أم يتحاكمان إلى المحكمة؟ لأجل هذا اقتضت العلاقة أن تكون الكلمة الأخيرة عند أحد الطرفين ، وكان هذا الطرف هو الرجل.



ويبقى السؤال لماذا اختص الرجل بهذا؟


للإجابة على هذا السؤال نورد هذه السطور :


أن الرجال من شأنهم المعروف المعهود القيام على النساء بالحماية والرعاية والولاية والكفاية ، ومن لوازم ذلك أن يفرض عليهم الجهاد دونهن فإنه يتضمن الحماية لهن ، وأن يكون حظهم من الميراث أكثر من حظهن ؛ لأن عليهم من النفقة ما ليس عليهن.


وسبب ذلك أن الله تعالى فضَّل الرجال على النساء في أصل الخلقة ، وأعطاهم ما لم يعطهن من الحول والقوة ، فكان التفاوت في التكاليف والأحكام ، أثر التفاوت في الفطرة والاستعداد


سبب آخر كسبي يدعم السبب الفطري ، وهو ما ينفق الرجال على النساء من أموالهم ؛ فإن المهور تعويضًا للنساء ومكافأة على دخولهن بعقد الزوجية تحت رياسة الرجال ، فالشريعة كرَّمت المرأة بأمر تقتضيه الفطرة ونظام المعيشة وهو أن يكون زوجها قيمًا عليها.
كأن المرأة تنازلت باختيارها عن المساواة التامة ، وسمحت بأن يكون للرجل عليها درجة واحدة هي درجة القيامة والرياسة ورضيت بعوض مالي عنها.
فقد قال تعالى :
[ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ](البقرة : 228 ).


فالآية أوجبت لهم هذه الدرجة التي تقتضيها الفطرة ، لذلك كان من تكريم المرأة إعطاؤها عوضًا ومكافأة في مقابلة هذه الدرجة .


نرى النساء في بعض الأمم يعطين الرجال المهور ليكن تحت رياستهم ، فهل هذا إلا بدافع الفطرة الذي لا يستطيع عصيانه إلا بعض الأفراد ؟


المراد بالقيام هنا هو الرياسة التي يتصرف فيها المرءوس بإرادته واختياره، وليس معناها أن يكون المرءوس مقهورًا مسلوب الإرادة .


والمراد بتفضيل بعضهم على بعض تفضيل الرجال على النساء ولو قال ( بما فضلهم عليهن ) أو قال ( بتفضيلهم عليهن ) لكان أخصر وأظهر فيما قلنا أنه المراد ؛ وإنما الحكمة في هذا التعبير هي عين الحكمة في قوله :

[ وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ]( النساء : 32 )

وهي إفادة أن المرأة من الرجل والرجل من المرأة بمنزلة الأعضاء من بدن الشخص الواحد :

فالرجل بمنزلة الرأس والمرأة بمنزلة البدن .


وفي التعبير حكمة أخرى وهي الإشارة إلى أن هذا التفضيل إنما هو للجنس على الجنس لا لجميع أفراد الرجال على جميع أفراد النساء ، فكم من امرأة تفضل زوجها في العلم والعمل به وفي قوة البنية والقدرة على الكسب ؟



أتمن من الله ان أكون قد وفقت فيما ابليت ...
وارجوا منه المثوبة على قدر ما أعطيت .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بلبل ...