lelly
01-08-2006, 01:58 PM
تغفو الطرقات في سكون.. والمحلات التجارية أغلقت أبوابها، المناطق السياحية في أوج نشاطها، المنازل تخفي ورائها جواً من المرح، والبيوت تفتح أبوابها للزوار بعد أن كانت مغلقة على ساكنيها.. إنه العيد.
تقضيه كل أسرة وفق ما ترغب، ورغم تباين الثقافات والبيئات التي ينتمي لها المسلمون، إلا أن هناك أشكال وأساليب محددة في كثير من أوجهها يقضي فيها الناس إجازة العيد، وقد تكون أهم هذه الأشكال وأوسعها انتشاراً، تزاور الأهل فيما بينهم والاجتماعات العائلية.
يجمعهم عشهم الذي اعتادوه
تحرص أم صالح على أن لا يفوت يوم من أيام العيد إلا وتقضيه مع عائلتها، تقول: " منذ أن انفصلت عن عائلتي الكبيرة بعد زواجي قبل نحو 3 سنوات، وأنا أحرص على أن أقضي العيد بين أهلي، بخلاف الأوقات التي أذهب فيها مع زوجي إلى أهله".
وتضيف " العيد بين أهلي يذكرني بأشياء جميلة جداًَ مرت علي خلال طفولتي وصباي، ورغم الاختلاف الذي طرأ على العيد العادات والتقاليد المتعلقة بالعيد عن قبل، حيث باتت له ظروف جديدة خاصة، إلا أنني أسترجع في ذاكرتي دائماً تلك الأيام الجميلة وتلك الأجواء الحميمة.
منيرة تشاركها الرأي ذاته وتضيف " تزوج معظم أخوتي وأخواتي منذ فترة، وبات الاجتماع معهم عملة نادرة قد لا أجدها إلا في العيد، لذلك أحرص دائماً على تمضية العيد عند أهلي، وأجد من أخوتي وأخواتي ذات الحرص على اجتماعاتنا في منزل الأسرة.
تقول أم عبد لرحمن: " سبحان الله الذي منحنا العيد ونعمة الإجازة فيه، لا أستطيع أن أصف سعادتي وأنا أجد أبنائي وبناتي الذين طاروا من أعشاشهم قبل سنوات وهم يعودون إلى عشهم الكبير أمام عيني، وتصبح لفرحة العيد فرحتين، وأحياناً تمر عليّ لحظات أتمنى أن يكون العمر كله عيداً، كي أبقى محتفظة بأبنائي بقربي، بعد أن شغلتهم الدنيا وبعدتهم المسافات عني.
متشوقون إلى ذلك العش
تقول سهام : " يمر العيد بي فيتنازعني شعوران، شعور بفرحة العيد، وشعور آخر بالشوق والرغبة أن أمضي هذا العيد مع اهلي في سوريا.
وتتابع " لا زلت أذكر بيت جدي الكبير، الذي كان يستقبلنا بكل حب وألوان الفرح التي كانت ترسم ملامحه، غدت بالنسبة لي ذكرى أتمنى أن أعيشها، وقد يشعر الإنسان في ظل الذكرى بسعادة أكبر من تلك التي يعيشها في واقعه.. أحاول أن أتكيف مع غربتي، وأن أفرح لأن علي أن أفرح بالعيد الذي منحه الله لنا".
بينما لم ترغب (ريما) أن تعيش عيد ها في ظل الذكرى، لذلك قررت السفر إلى بلدها لتقضي إجازة العيد عند أهلها.. حيث أنها لا تتصور أن يمر بها عيد دون أن تكون هناك في عشها الذي اعتادت أن تعيش لحظات الفرح فيه بين أمها وأبيها وأخوتها.
أسبوع عسل:
بعض الناس ترى العيد فرصة حقيقية لأخذ إجازة من مسؤوليات الحياة اليومية الرتيبة، فتحرص على الاستفادة من هذه الأيام في تحصيل ما فاتها من هدوء وسكينة خلال بقية أيام السنة، مثل تهاني التي ترى العيد فرصة لها لتقضي أيامه كاملة مع زوجها، تقول: " زوجي يعمل مسؤولاً في شركة، تتطلب وظيفته ساعات طويلة من الدوام، والإجازة السنوية التي يحصل عليها نقضيها في الغالب مع الأهل والعائلة، ومنذ سنتين اتفقت وزوجي على أن نخصص إجازة العيد مع بعضنا البعض، بعيداً عن العمل والعائلة والأولاد".
وتضيف " لدي ابنتان وولد، وخلال إجازة العيد أذهب بهم إلى أهلي، ونسافر أنا وزوجي إلى إحدى المدن الساحلية، لنقضي إجازة العيد ونبقي منها يومين نقضيهما مع الأهل".
وتشاركها الرأي ذاته (وفى) التي تؤكد أن الزوجين بحاجة بين فترة وأخرى إلى الجلوس معاً بعيداً عن مسؤوليات الحياة وضجيج الأطفال وربما قد تكون غجازة العيد فرصة مناسبة إن استغلها الزوجان بالذهاب معاً لوحدهما بعيداً ليتناقشون معاً في أحوالهم ، حياتهم ، مشاريعهم المستقبلية ممزوجة بجو من الرومانسية التي قذفت متطلبات الحياة بها بعيداً عن عش الزوجية.
وتضيف " سبحان الله، على السنوات التي قضيتها في زياراتي المتكررة لأقاربنا، بات أهلي يحرصون على زيارتهم معي، طلباً للأجر أيضاً، وباتت علاقاتنا أكثر وداً مما سبق".
وتؤكد أم سارة أن فرحة العيد لا تكتمل إلا ببعث الفرحة والسرور في قلوب الأقارب والأهل وخاصة الكبار منهم الذي أدووا رسالتهم وحط بهم خريف العمر في فراغ موحش هؤلاء يحتاجون من يؤنس وحدتهم لذلك أحرص دوماً وفي كل عيد أن أفرج عنهم وأسر قلبهم وأسعد بالعيد بينهم.
تقضيه كل أسرة وفق ما ترغب، ورغم تباين الثقافات والبيئات التي ينتمي لها المسلمون، إلا أن هناك أشكال وأساليب محددة في كثير من أوجهها يقضي فيها الناس إجازة العيد، وقد تكون أهم هذه الأشكال وأوسعها انتشاراً، تزاور الأهل فيما بينهم والاجتماعات العائلية.
يجمعهم عشهم الذي اعتادوه
تحرص أم صالح على أن لا يفوت يوم من أيام العيد إلا وتقضيه مع عائلتها، تقول: " منذ أن انفصلت عن عائلتي الكبيرة بعد زواجي قبل نحو 3 سنوات، وأنا أحرص على أن أقضي العيد بين أهلي، بخلاف الأوقات التي أذهب فيها مع زوجي إلى أهله".
وتضيف " العيد بين أهلي يذكرني بأشياء جميلة جداًَ مرت علي خلال طفولتي وصباي، ورغم الاختلاف الذي طرأ على العيد العادات والتقاليد المتعلقة بالعيد عن قبل، حيث باتت له ظروف جديدة خاصة، إلا أنني أسترجع في ذاكرتي دائماً تلك الأيام الجميلة وتلك الأجواء الحميمة.
منيرة تشاركها الرأي ذاته وتضيف " تزوج معظم أخوتي وأخواتي منذ فترة، وبات الاجتماع معهم عملة نادرة قد لا أجدها إلا في العيد، لذلك أحرص دائماً على تمضية العيد عند أهلي، وأجد من أخوتي وأخواتي ذات الحرص على اجتماعاتنا في منزل الأسرة.
تقول أم عبد لرحمن: " سبحان الله الذي منحنا العيد ونعمة الإجازة فيه، لا أستطيع أن أصف سعادتي وأنا أجد أبنائي وبناتي الذين طاروا من أعشاشهم قبل سنوات وهم يعودون إلى عشهم الكبير أمام عيني، وتصبح لفرحة العيد فرحتين، وأحياناً تمر عليّ لحظات أتمنى أن يكون العمر كله عيداً، كي أبقى محتفظة بأبنائي بقربي، بعد أن شغلتهم الدنيا وبعدتهم المسافات عني.
متشوقون إلى ذلك العش
تقول سهام : " يمر العيد بي فيتنازعني شعوران، شعور بفرحة العيد، وشعور آخر بالشوق والرغبة أن أمضي هذا العيد مع اهلي في سوريا.
وتتابع " لا زلت أذكر بيت جدي الكبير، الذي كان يستقبلنا بكل حب وألوان الفرح التي كانت ترسم ملامحه، غدت بالنسبة لي ذكرى أتمنى أن أعيشها، وقد يشعر الإنسان في ظل الذكرى بسعادة أكبر من تلك التي يعيشها في واقعه.. أحاول أن أتكيف مع غربتي، وأن أفرح لأن علي أن أفرح بالعيد الذي منحه الله لنا".
بينما لم ترغب (ريما) أن تعيش عيد ها في ظل الذكرى، لذلك قررت السفر إلى بلدها لتقضي إجازة العيد عند أهلها.. حيث أنها لا تتصور أن يمر بها عيد دون أن تكون هناك في عشها الذي اعتادت أن تعيش لحظات الفرح فيه بين أمها وأبيها وأخوتها.
أسبوع عسل:
بعض الناس ترى العيد فرصة حقيقية لأخذ إجازة من مسؤوليات الحياة اليومية الرتيبة، فتحرص على الاستفادة من هذه الأيام في تحصيل ما فاتها من هدوء وسكينة خلال بقية أيام السنة، مثل تهاني التي ترى العيد فرصة لها لتقضي أيامه كاملة مع زوجها، تقول: " زوجي يعمل مسؤولاً في شركة، تتطلب وظيفته ساعات طويلة من الدوام، والإجازة السنوية التي يحصل عليها نقضيها في الغالب مع الأهل والعائلة، ومنذ سنتين اتفقت وزوجي على أن نخصص إجازة العيد مع بعضنا البعض، بعيداً عن العمل والعائلة والأولاد".
وتضيف " لدي ابنتان وولد، وخلال إجازة العيد أذهب بهم إلى أهلي، ونسافر أنا وزوجي إلى إحدى المدن الساحلية، لنقضي إجازة العيد ونبقي منها يومين نقضيهما مع الأهل".
وتشاركها الرأي ذاته (وفى) التي تؤكد أن الزوجين بحاجة بين فترة وأخرى إلى الجلوس معاً بعيداً عن مسؤوليات الحياة وضجيج الأطفال وربما قد تكون غجازة العيد فرصة مناسبة إن استغلها الزوجان بالذهاب معاً لوحدهما بعيداً ليتناقشون معاً في أحوالهم ، حياتهم ، مشاريعهم المستقبلية ممزوجة بجو من الرومانسية التي قذفت متطلبات الحياة بها بعيداً عن عش الزوجية.
وتضيف " سبحان الله، على السنوات التي قضيتها في زياراتي المتكررة لأقاربنا، بات أهلي يحرصون على زيارتهم معي، طلباً للأجر أيضاً، وباتت علاقاتنا أكثر وداً مما سبق".
وتؤكد أم سارة أن فرحة العيد لا تكتمل إلا ببعث الفرحة والسرور في قلوب الأقارب والأهل وخاصة الكبار منهم الذي أدووا رسالتهم وحط بهم خريف العمر في فراغ موحش هؤلاء يحتاجون من يؤنس وحدتهم لذلك أحرص دوماً وفي كل عيد أن أفرج عنهم وأسر قلبهم وأسعد بالعيد بينهم.