دلوعه المنتدى
05-14-2007, 12:08 AM
النجاح مع ذاتك
ما سيطرح لكم أحبتي هو عبارة عن دعوة مني لكم استقيتها من احد الكتب وارتأيت تقديمها لكم ،، والمقصد من ذلك هو دعوة للابحار داخل ذاتكم للتعرف عليها بجدية وبالتالي العمل على تقديرها والأخذ بها لصعود سلم النجاح فتعالوا اصعدواالسلم درجة درجة ....
" ثق بنفسك "
كن واثقاً من نفسك، فأنت شخص فريد متميز! إن بإمكانك القيام بأشياءلا يمكن لغيرك القيام بها. تستطيع أن تكون شيئاً لا يكونه الآخرون. إنك قادر على التأثير على الآخرين بطريقة لا يتقنها سواك، وإذاً فأنت تحمل البركة في طياتك إن شاء الله.
ولأنك شخص خاص، فإن لك مطلق الحق في أن تتواجد في أي مكان، ولن يستطيع غيرك أن يقوم مقامك.
قد يدفعنا الناس وتدفعنا الظروف أحياناً إلى الشك في قدراتنا الكامنة، وفي أهميتنا، لا تدع ذلك يحدث لك أبداً من فضلك، كن دائما واثقاً من نفسك، وإن تعذر ذلك عليك الآن فاسمح لي أن أثق بك ذلك شرفلي.
" الصوت والصورة "
خصص جزءاً من وقتك للاستمتاع بعذوبة الأدعية المأثورة في شريط محاضرة دينية! وإياك أن تجمع بين مشاهدة التلفزيون وتسديد الفواتير والقراءة في نفس الوقت! فقط استمع وتمتع!
اختر مقعداً مريحاً أو استلق على الأريكة وأطفئ الأنوار واستمع، وقد يطيب لك أن تضئ شمعة قبل أن تنهمك في مراقبة وهج لهيبها المتراقص على وقع ذبذبات آلة التسجيل .. من يدري فقد يتحد مرأى اللهب مع عمق ورهبة الموعظة المسموعة للتأثير في النفس أيماتأثير!
" املك هاتفك "
ترى كم مرة حدث لك مايلي: تكون منهمكاً في عمل ما في حديقتك أو منزلك أو مقر عملك، وفجأة يرن الهاتف فتهرع إليه?
من يملك ذلك الهاتف؟ ربما كانت هرولتك للرد عليه في مقر عملك مطلباً ملحاً، لكنه في البيت ملك لك، وإذا لم تشأ أن ترد فدعه يرن ويرن، ولن تكن نهاية العالم إذا كانت المكالمة مهمة جداً فلا شك أن الطرف الآخر سيعاود الاتصال وتذكر أنك أنت من يملك الهاتف !
^
^
( ولا ليش في اختراع اسمه بيزي بالموبايل ) لهذه الأسباب ..
ما سيطرح لكم أحبتي هو عبارة عن دعوة مني لكم استقيتها من احد الكتب وارتأيت تقديمها لكم ،، والمقصد من ذلك هو دعوة للابحار داخل ذاتكم للتعرف عليها بجدية وبالتالي العمل على تقديرها والأخذ بها لصعود سلم النجاح فتعالوا اصعدواالسلم درجة درجة ....
" ثق بنفسك "
كن واثقاً من نفسك، فأنت شخص فريد متميز! إن بإمكانك القيام بأشياءلا يمكن لغيرك القيام بها. تستطيع أن تكون شيئاً لا يكونه الآخرون. إنك قادر على التأثير على الآخرين بطريقة لا يتقنها سواك، وإذاً فأنت تحمل البركة في طياتك إن شاء الله.
ولأنك شخص خاص، فإن لك مطلق الحق في أن تتواجد في أي مكان، ولن يستطيع غيرك أن يقوم مقامك.
قد يدفعنا الناس وتدفعنا الظروف أحياناً إلى الشك في قدراتنا الكامنة، وفي أهميتنا، لا تدع ذلك يحدث لك أبداً من فضلك، كن دائما واثقاً من نفسك، وإن تعذر ذلك عليك الآن فاسمح لي أن أثق بك ذلك شرفلي.
" الصوت والصورة "
خصص جزءاً من وقتك للاستمتاع بعذوبة الأدعية المأثورة في شريط محاضرة دينية! وإياك أن تجمع بين مشاهدة التلفزيون وتسديد الفواتير والقراءة في نفس الوقت! فقط استمع وتمتع!
اختر مقعداً مريحاً أو استلق على الأريكة وأطفئ الأنوار واستمع، وقد يطيب لك أن تضئ شمعة قبل أن تنهمك في مراقبة وهج لهيبها المتراقص على وقع ذبذبات آلة التسجيل .. من يدري فقد يتحد مرأى اللهب مع عمق ورهبة الموعظة المسموعة للتأثير في النفس أيماتأثير!
" املك هاتفك "
ترى كم مرة حدث لك مايلي: تكون منهمكاً في عمل ما في حديقتك أو منزلك أو مقر عملك، وفجأة يرن الهاتف فتهرع إليه?
من يملك ذلك الهاتف؟ ربما كانت هرولتك للرد عليه في مقر عملك مطلباً ملحاً، لكنه في البيت ملك لك، وإذا لم تشأ أن ترد فدعه يرن ويرن، ولن تكن نهاية العالم إذا كانت المكالمة مهمة جداً فلا شك أن الطرف الآخر سيعاود الاتصال وتذكر أنك أنت من يملك الهاتف !
^
^
( ولا ليش في اختراع اسمه بيزي بالموبايل ) لهذه الأسباب ..