غدير
02-24-2006, 03:09 PM
فجاة وبينما منيرة سعيدة بما فعلت دق جرس الباب
اتجهت مسرعة لتفتح ولتعرف من الطارق
فقد ذهلت عندما رأت زوجة أخو راشد
أم الولد التي اتهموا منيرة بتسميمه ومحاولة قتله ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
ما الذي تريده ؟ ولماذا اتت لمنزل منيرة ؟ ولم هي بهذه الحال باكية حزينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احتضنت أم الولد منيرة وطلبت منها السماح
لم تستوعب منيرة ما يحدث
هدأت من روعها وطلبت منها الهدوء لتعرف ما الحكاية
ولكن المرأة استمرت بالبكاء والعويل
سامحيني يا منيرة سامحيني لقد اشتركت مع راشد في خلق قصة ضدك حتى نؤذيك ولكن اليوم أجني ثمن لعبتي القذرة
لقد مات ولدي مات
انصدمت منيرة وصرخت كيف ولماذا؟
ردت المرأة إن عدالة السماء لم تترك حقك يا منيرة فانت طيبة ومسكينة لقد صدمت سيارة مسرعة ولدي من امام باب بيتي
هذا جزائي سامحيني
بكت منيرة واحتضنت المرأة
ثم قامت وأوصلتها لمنزلها . وقد عملت منيرة بأصلها فقد شاركتهم العزاء
واكتفت بقول لا حول ولا قوة إلا بالله
انتهت فترة العزاء ومنيرة تنتظر رد زوجة راشد بحرارة فقد تأخرت عليها . ربما بسبب انشغالهم بالعزاء
ها هو صوت جرس الباب يقرع
ركضت منيرة مسرعة لتفتح الباب وياااالهول المفاجأة ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
إنه راشد حاملا أغراضه
فرحت منيرة بداخلها فقد أوفت زوجته بوعدها لها
هاهو راشد يعود ذليلا مكسورا خائبا بعد أن طلبت منه زوجته الطلاق لنه كاذب ومراوغ فقد أخفى عليها الحقيقة
ولكنه لم يتفوه بأي كلمة
وكذلك منيرة فهي بداخلها تعرف سر عودته المفاجأ
فرح الأطفال بعودة والدهم
طلب راشد من منيرة أن تنسى كل ما حدث لها وأن يبدؤا حياتهم من جديد
فهو يعترف انه أخطأ بحقها وحق صغاره
وافقت منيرة على طلبه وهي تحمل له كل الكره بقلبها
عاشوا حياتهم هادئة لفترة من الزمن بلا مشاكل
عوض راشد صغاره عن أيام معاناتهم
ولم يعط أي اهتمام لمنيرة
رضيت بحالها من أجل صغارها
كان الصغار فرحون بعودة والدهم ورجوعه إليهم إلا نورة فقد كانت لا تحب الجلوس معه مع أنها الأقرب لقلبه كونها الكبرى
حاولت منيرة أن تقنعها بأنه والدها لكن نورة كانت ترفض ودائما ما كانت تقول لأمها انتظري فهناك شر أكبر سيحدث
كانت منيرة تخاف من كلامها هذا وتحاول أن تتجاهله
مرت سنتان وقد رزقت منيرة خلالها بطفلة في غاية الجمال أسمتها ( ليلى )
اصطحبهم راشد في جولة لعدة دول عربية فرحوا فيها كثيرا
كذلك منيرة فقد كانت تحمد ربها وتشكره فقد رجع راشد أفضل من السابق
في احد الأيام وبعد عودتهم من الرحلة رجع راشد المنزل فرحا مسرورا وزف لمنيرة خبر منزلهم الجديد فقد جاء دوره لاستلامه
فرحت منيرة
بدؤا بالتجهيز للانتقال للمنزل الجديد عله يكون فأل حسن عليهم
كم تمنت لو تترك هذا المنزل القديم الذي ذاقت به شتى الوان العذاب
انتقلت الأسرة للمنزل الجديد فرح الصغار به فقد خصص راشد غرفة لكل منهم جهزها بكل ما يحتاجونه
عاشوا فترة من الزمن وهم سعداء فقد تغير راشد كليا
إلا ان أتى ذلك اليوم الأسود !!!!!!!!!!!!!!!!!!
كانت منيرة تتنزه مع صغارها بإحدى المقاهي الشعبية
ولكنها تذكرت أنها لم تحضر معها رضعة الصغيرة فقررت العودة للمنزل
وجدت سيارة راشد موجودة !!!!! كيف وهو بعمله الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خافت وتمنت ألا يكون قد حصل له مكروها فهو لم يعتد الاستئذان من عمله
دخلت المنزل وتفاجأت بما رأت
ليتها لم تصل هذه اللحظة
شعرت بالخوف الشديد لما رأت ..................
لقد كان راشد .........................
( يتبع في الحلقة القادمة )
اتجهت مسرعة لتفتح ولتعرف من الطارق
فقد ذهلت عندما رأت زوجة أخو راشد
أم الولد التي اتهموا منيرة بتسميمه ومحاولة قتله ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
ما الذي تريده ؟ ولماذا اتت لمنزل منيرة ؟ ولم هي بهذه الحال باكية حزينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احتضنت أم الولد منيرة وطلبت منها السماح
لم تستوعب منيرة ما يحدث
هدأت من روعها وطلبت منها الهدوء لتعرف ما الحكاية
ولكن المرأة استمرت بالبكاء والعويل
سامحيني يا منيرة سامحيني لقد اشتركت مع راشد في خلق قصة ضدك حتى نؤذيك ولكن اليوم أجني ثمن لعبتي القذرة
لقد مات ولدي مات
انصدمت منيرة وصرخت كيف ولماذا؟
ردت المرأة إن عدالة السماء لم تترك حقك يا منيرة فانت طيبة ومسكينة لقد صدمت سيارة مسرعة ولدي من امام باب بيتي
هذا جزائي سامحيني
بكت منيرة واحتضنت المرأة
ثم قامت وأوصلتها لمنزلها . وقد عملت منيرة بأصلها فقد شاركتهم العزاء
واكتفت بقول لا حول ولا قوة إلا بالله
انتهت فترة العزاء ومنيرة تنتظر رد زوجة راشد بحرارة فقد تأخرت عليها . ربما بسبب انشغالهم بالعزاء
ها هو صوت جرس الباب يقرع
ركضت منيرة مسرعة لتفتح الباب وياااالهول المفاجأة ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
إنه راشد حاملا أغراضه
فرحت منيرة بداخلها فقد أوفت زوجته بوعدها لها
هاهو راشد يعود ذليلا مكسورا خائبا بعد أن طلبت منه زوجته الطلاق لنه كاذب ومراوغ فقد أخفى عليها الحقيقة
ولكنه لم يتفوه بأي كلمة
وكذلك منيرة فهي بداخلها تعرف سر عودته المفاجأ
فرح الأطفال بعودة والدهم
طلب راشد من منيرة أن تنسى كل ما حدث لها وأن يبدؤا حياتهم من جديد
فهو يعترف انه أخطأ بحقها وحق صغاره
وافقت منيرة على طلبه وهي تحمل له كل الكره بقلبها
عاشوا حياتهم هادئة لفترة من الزمن بلا مشاكل
عوض راشد صغاره عن أيام معاناتهم
ولم يعط أي اهتمام لمنيرة
رضيت بحالها من أجل صغارها
كان الصغار فرحون بعودة والدهم ورجوعه إليهم إلا نورة فقد كانت لا تحب الجلوس معه مع أنها الأقرب لقلبه كونها الكبرى
حاولت منيرة أن تقنعها بأنه والدها لكن نورة كانت ترفض ودائما ما كانت تقول لأمها انتظري فهناك شر أكبر سيحدث
كانت منيرة تخاف من كلامها هذا وتحاول أن تتجاهله
مرت سنتان وقد رزقت منيرة خلالها بطفلة في غاية الجمال أسمتها ( ليلى )
اصطحبهم راشد في جولة لعدة دول عربية فرحوا فيها كثيرا
كذلك منيرة فقد كانت تحمد ربها وتشكره فقد رجع راشد أفضل من السابق
في احد الأيام وبعد عودتهم من الرحلة رجع راشد المنزل فرحا مسرورا وزف لمنيرة خبر منزلهم الجديد فقد جاء دوره لاستلامه
فرحت منيرة
بدؤا بالتجهيز للانتقال للمنزل الجديد عله يكون فأل حسن عليهم
كم تمنت لو تترك هذا المنزل القديم الذي ذاقت به شتى الوان العذاب
انتقلت الأسرة للمنزل الجديد فرح الصغار به فقد خصص راشد غرفة لكل منهم جهزها بكل ما يحتاجونه
عاشوا فترة من الزمن وهم سعداء فقد تغير راشد كليا
إلا ان أتى ذلك اليوم الأسود !!!!!!!!!!!!!!!!!!
كانت منيرة تتنزه مع صغارها بإحدى المقاهي الشعبية
ولكنها تذكرت أنها لم تحضر معها رضعة الصغيرة فقررت العودة للمنزل
وجدت سيارة راشد موجودة !!!!! كيف وهو بعمله الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خافت وتمنت ألا يكون قد حصل له مكروها فهو لم يعتد الاستئذان من عمله
دخلت المنزل وتفاجأت بما رأت
ليتها لم تصل هذه اللحظة
شعرت بالخوف الشديد لما رأت ..................
لقد كان راشد .........................
( يتبع في الحلقة القادمة )