المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفزعة ها الليلة



عذبة الروح
02-26-2006, 08:43 PM
أريد قصيدة عن العلم أو التعليم
أرجو مساعدتكم لأني مضطرة لها هذة الليلة

جودي
02-27-2006, 12:56 AM
أختي الكريمة

أتمنى أن تفيدك ثمرة بحثي :) و لو أنني تأخرت في الرد


هو خالد بن يزيد بن معاوية الأموي (ت 704 م) حكيم قريش وعالمها. اشتغل بالكيمياء والطب والنجوم، فأتقنها، وألَّفَ فيها رسائل، بويع بالخلافة بعد موت أبيه، فأقام ثلاثة أشهر ثم تخلَّى عن الخلافة لينصرف إلى العلم.


ويقول د. جلال شوقي عنه: "إنه أوَّل من أنشأ ما نعرفه اليوم بالنظم التعليمي، حيث سجل معارفه في علم الصنعة في قوالب شعرية" (12) ويضيف أن ديوانه يشتمل على 2.903 أبيات، وتبدأ القصيدة الأولى من الديوان بالأبيات التالية (13):



يا طـالــبـًا بـوريـطش الـحكـمـاءِ
عــي مـنـطـقا حـقـا بـغيرِ خفاءِ
هـو زيـبـق الشرق الذي هتفوا به
فـي كتـبـهم من جُـملة الأشياءِ
سـمّـَوه زَهْـرًا فـي خـفي رموزهـم
والخُرْ شُقُلا أغـمـضَ الأسـماءِ
ودَعَـوْه بابـن الـنـار كيما يصـدقوا
عـن صـنعـةٍ بـُخـلا عـن البعداءِ
فـإذا أردتَ مـثـاله فـاعـمـدْ إلــى
جـسم الـنحاس وناره الصفراءِ
فامزجْهما مزج امريءٍ ذي حكمةٍ
واحكـمْ مـزاوجـة الـهـوا بالماءِ
واسْحَقْ مركـَّبَك الـذي أَزْوَجْـتَـه
بالـجـد من صُـبح إلى الإمساءِ
سَـحْقًا يــفــتِّـُته ويـنهك جسمه
حتى تـراه كــزبـدةٍ بـيـضـاءِ
واجـمـعـه واتـقـنـه ودَعْهُ بِصِرفه
حتى الصباح وغطـِّه بـغطاءِ
هـذا أبارُ نـحـاسـهـم فـافطنْ له
هذا مُذِلُّ ذوي اللحى النجباءِ



وعن الإكسير يقول (14) :



هذا هو الإكسير فاعرفْ قدره
هذا حياة جـمـاعة الأحـيـاءِ
من ناله أضحى عظيما في الوَرَى
وعلا على النـظراءِ والخلطاءِ
هذا مـزيل الفـقر عن أحزانه
فيُرى بحُسْنِ الحال كـالأمراءِ
يا ربِّ عـلمه امـرءًا مــتـورعـا
في الدين ذا كرم وذا إعطاءِ
واحرمه كلَّ مـنـافـق متـجـبرٍ
يسطو على الأصحاب والقرناءِ
أو حـاسد أو ظـالم أو مـارقٍ
أو خَلَفِ سوء مقرَّبٍ بـبـلاءِ(15)
من ناله يسمو ويـعلو قــدرُه
بين الأنام وكـان ذا إثــراءِ
هذا الذي أردى الأنـام بجهلهم
حتى أصارهم إلى الإكـداءِ
حُرِّجَ عليَّ منال ما قد قلته (16)
إن ننطوي فيه على الإفشاءِ




وينتهي الديوان بالأبيات التالية (17) :



يا أيـها الـطـالـبُ للكيميا
لا تطلب العلمَ بغير المَيَا
من عقد الماءَ الذي حلَّه
فاز بمـا كان له راجيا
تلك التي يطلبها كلُّ مَنْ
ياحُبَّهَا مـن صنعةٍ لم يزلْ
يعرفها الأبرار والأصفيا
من فـاته الماءُ وتدبيره
قد فاته الرأيُ يا قُليبيـا (18)




من ميديل إيست أون لاين