Syrian Lord
03-25-2009, 09:58 AM
مدخل...}
نسيم من ربى وطني توارى
........................فخلف في الجوى جمرا ونارا
.................................................أنست به فودعني عليلا
.......................................................................كذلك حال من هجر العذارى
نبذه بسيطة عن صلنفة
على قمة النبي يونس – عليه السلام – التي ترتفع 1300 متر عن سطح البحر، يقبع مصيف صلنفة، الذي يقصده آلاف السيّاح سنوياً للاستمتاع بجمال طبيعته الخلابة وجوّه الأخّاذ. يتمتَّع مصيف صلنفة، الذي يعتبر من أجمل وأضخم المصايف الموجودة في سورية، بشهرة واسعة، وبجمال الطبيعة والجبال والغابات والإطلالات والمناظر الساحرة التي تحيط به من كل جانب. مناخه معتدل صيفاً في النهار وباردٌ ليلاً، وتتساقط الثلوج في أشهر الشتاء لتغطي المساكن والقمم الجبلية، بمشهد يسحر الألباب، وجوّ جميل يستحقّ المشاهدة والتمتع بالطبيعة على مدار العام.
يرتفع مصيف صلنفة 1200 متر عن سطح البحر، ويبعد عن مدينة اللاذقية 42 كم شرقاً، يصل إليها الزائر من الجهات الأربع من الجنوب، عبر القرداحة والأقرب عن طريق اللاذقية، ومن جهة الشمال عبر الغابات الرائعة بطول خمسة وأربعين كيلومتر ماراً بمصيف سلمى، حيث تحيط بالطريق جبال الشوح التي تغطي منها أشجار الشوح مساحة 500 هكتار. والمصيف يقع بين أربع جهات سياحية رائعة الجمال؛ ففي الشرق سهل الغاب الأخضر الذي يبسط غطاءه الملون على أراضيه والذي يعطي قمة الصلنفة جمالاً أكثر مما هي عليه. ويجاور مصيف صلنفة من الشمال مصيف سلمى. أما في الجنوب، فلا نرى إلا امتداد غابات وجبال القرداحة الخضراء. ومن الغرب تطلُّ محافظة اللاذقية، ولا ترى على كامل امتداد الطريق القادم من اللاذقية سوى الأشجار والغابات التي تغطي محاور الطرق المتناثرة، إلى أن تصل صلنفة وتشعر حين دخولها برعشة البرد التي ترافق الزائر طيلة أيام وجوده فيها.
في المصيف يعيش ما يقارب 1000 نسمة من السكان الأصليين، الذين يعملون في فصل الشتاء بالزراعة ولاسيما الزراعات التي تعتمد على درجات حرارة متدنية مثل الكرز والإجاص والتفاح، كما يعمل قسم كبير من السكان في الأعمال السياحية التي تجلب لهم في فصل الصيف (أو ما يسمى بموسم السياحة) الذي يبدأ عادة في شهر نيسان من كل عام، بعضَ الواردات المالية التي تأتيهم من خلال الاستراحات المنتشرة على طرقات البلدة الخارجية، ومن المطاعم التي تتربع على التلال الأجمل في البلدة. وهذا الوارد يستهلكونه في فصل الشتاء البارد إجمالاًً والمثلج منذ بداية الشهر الأخير من السنة. ويستمرّ موسم الثلج حتى الشهر الثاني، حيث يستقطب منظر الثلج في هذه البلدة الآلاف من الزوار، الذين يقصدون هذه المنطقة للاستجمام والتمتع باللعب بالثلج المتراكم على جنبات الطرقات وعلى الأشجار والمرتفعات.
ناحية الصلنفة التابعة إدارياً لمنطقة الحفة، يلحق بها أكثر من 52 قرية صغيرة، يوجد فيها قصر عدلي صغير، وتنتشر بين شوارعها العشرات من المطاعم والاستراحات، كما أنها تحوي جميع اللوازم الحياتية، ابتداءً من النقاط الطبية إلى الصيدليات والمحلات التي يتوافر فيها كلّ ما يحتاجه الزائر من الاحتياجات العامة ومستلزمات الحياة.
السياحة في صلنفة
يتمتَّع مصيف صلنفة بشهرة واسعة وبجمال الطبيعة والجبال والغابات والإطلالات والمناظر الساحرة من كل جانب. يرتاده السياح من كافة أنحاء العالم، ولاسيما من الوطن العربي للتمتع بجمال الطبيعة الخلابة والجو الرائع.
وفي المصيف يوجد سوق تجاري مميّز، إضافة إلى مهرجان للسياحة والتسوق، كما تتوافر فيها كافة الخدمات السياحية الراقية، وتنتشر العمارات والفلل وأماكن الإقامة المميزة، وتحيط بالمنطقة القمم الجبلية الرائعة وغابات السنديان والشوح والأرز.
المعلومات مأخوذة من موقع (بلدنا)
الصور مأخوذة من موقع (عكس السير)
نسيم من ربى وطني توارى
........................فخلف في الجوى جمرا ونارا
.................................................أنست به فودعني عليلا
.......................................................................كذلك حال من هجر العذارى
نبذه بسيطة عن صلنفة
على قمة النبي يونس – عليه السلام – التي ترتفع 1300 متر عن سطح البحر، يقبع مصيف صلنفة، الذي يقصده آلاف السيّاح سنوياً للاستمتاع بجمال طبيعته الخلابة وجوّه الأخّاذ. يتمتَّع مصيف صلنفة، الذي يعتبر من أجمل وأضخم المصايف الموجودة في سورية، بشهرة واسعة، وبجمال الطبيعة والجبال والغابات والإطلالات والمناظر الساحرة التي تحيط به من كل جانب. مناخه معتدل صيفاً في النهار وباردٌ ليلاً، وتتساقط الثلوج في أشهر الشتاء لتغطي المساكن والقمم الجبلية، بمشهد يسحر الألباب، وجوّ جميل يستحقّ المشاهدة والتمتع بالطبيعة على مدار العام.
يرتفع مصيف صلنفة 1200 متر عن سطح البحر، ويبعد عن مدينة اللاذقية 42 كم شرقاً، يصل إليها الزائر من الجهات الأربع من الجنوب، عبر القرداحة والأقرب عن طريق اللاذقية، ومن جهة الشمال عبر الغابات الرائعة بطول خمسة وأربعين كيلومتر ماراً بمصيف سلمى، حيث تحيط بالطريق جبال الشوح التي تغطي منها أشجار الشوح مساحة 500 هكتار. والمصيف يقع بين أربع جهات سياحية رائعة الجمال؛ ففي الشرق سهل الغاب الأخضر الذي يبسط غطاءه الملون على أراضيه والذي يعطي قمة الصلنفة جمالاً أكثر مما هي عليه. ويجاور مصيف صلنفة من الشمال مصيف سلمى. أما في الجنوب، فلا نرى إلا امتداد غابات وجبال القرداحة الخضراء. ومن الغرب تطلُّ محافظة اللاذقية، ولا ترى على كامل امتداد الطريق القادم من اللاذقية سوى الأشجار والغابات التي تغطي محاور الطرق المتناثرة، إلى أن تصل صلنفة وتشعر حين دخولها برعشة البرد التي ترافق الزائر طيلة أيام وجوده فيها.
في المصيف يعيش ما يقارب 1000 نسمة من السكان الأصليين، الذين يعملون في فصل الشتاء بالزراعة ولاسيما الزراعات التي تعتمد على درجات حرارة متدنية مثل الكرز والإجاص والتفاح، كما يعمل قسم كبير من السكان في الأعمال السياحية التي تجلب لهم في فصل الصيف (أو ما يسمى بموسم السياحة) الذي يبدأ عادة في شهر نيسان من كل عام، بعضَ الواردات المالية التي تأتيهم من خلال الاستراحات المنتشرة على طرقات البلدة الخارجية، ومن المطاعم التي تتربع على التلال الأجمل في البلدة. وهذا الوارد يستهلكونه في فصل الشتاء البارد إجمالاًً والمثلج منذ بداية الشهر الأخير من السنة. ويستمرّ موسم الثلج حتى الشهر الثاني، حيث يستقطب منظر الثلج في هذه البلدة الآلاف من الزوار، الذين يقصدون هذه المنطقة للاستجمام والتمتع باللعب بالثلج المتراكم على جنبات الطرقات وعلى الأشجار والمرتفعات.
ناحية الصلنفة التابعة إدارياً لمنطقة الحفة، يلحق بها أكثر من 52 قرية صغيرة، يوجد فيها قصر عدلي صغير، وتنتشر بين شوارعها العشرات من المطاعم والاستراحات، كما أنها تحوي جميع اللوازم الحياتية، ابتداءً من النقاط الطبية إلى الصيدليات والمحلات التي يتوافر فيها كلّ ما يحتاجه الزائر من الاحتياجات العامة ومستلزمات الحياة.
السياحة في صلنفة
يتمتَّع مصيف صلنفة بشهرة واسعة وبجمال الطبيعة والجبال والغابات والإطلالات والمناظر الساحرة من كل جانب. يرتاده السياح من كافة أنحاء العالم، ولاسيما من الوطن العربي للتمتع بجمال الطبيعة الخلابة والجو الرائع.
وفي المصيف يوجد سوق تجاري مميّز، إضافة إلى مهرجان للسياحة والتسوق، كما تتوافر فيها كافة الخدمات السياحية الراقية، وتنتشر العمارات والفلل وأماكن الإقامة المميزة، وتحيط بالمنطقة القمم الجبلية الرائعة وغابات السنديان والشوح والأرز.
المعلومات مأخوذة من موقع (بلدنا)
الصور مأخوذة من موقع (عكس السير)