| مواقع الأعضاء : [ناديا البارودي] [د.ناصر حبارات] [د.أحمد عثمان] [د.أحمد صلاح] [الملاك الوردي] [المحبرة] [مجرد إنسان] [رشا العمر] [د.مها المنتصر] [تحميل الأنيمي] |
|
|
#51 |
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الجنس: ذكر
المشاركات: 74
|
أسأل الله سامع الصوت سابق الفوت كاسي العظام لحما بعد الموت
أن يشفي كل مريض و يفرج هم كل مهموم و ينفس كرب كل مكروب قراءة القرآن كلام الله عز و جل أواه لو استشعرنا حقا بأن هذا الكلام لله عز و جل يخاطبنا به فيه رسائل هداية و موعظة .. نهي و أمر .. فيها البشير و النذير.. رسائل فيها من الحب و الرحمة و المن ما نغفل عنه كثيرا ... ثم الدعاء و هو عبادة مقدسة حثنا عليه سبحانه و كذا رسوله الكريم عليه الصلاة و السلام تدعو و تسأل من أبوابه لا تغلق و كل بني آدم يكرهوا أن يسألوا كلما تقربت بالدعاء لله عز و جل تقرب منك أكثر كم نغفل عن ههذه المنحة الربانية ... إختيار أوقات الإجابة مهم فأنت ساجد تكون أقرب لله عز و جل ذلتك له رفعة و عبادتك عزة و جنح االليل و الناس نيام و قليل من العباد تجافت جنوبهم المضاجع يدعون يتضرعون يسألون بذلة و خشوع أليسوا أحق بالإجابة أحق بالرحمة أحق بالقرب لتفريج المحن و إغداق المنح ... الأذكار ذكر لله عز و جل و الذكر طب القلوب غذاء الروح حياة النفس و الشياطين لا تقترب من مجالس الذاكرين و الذاكرات الرحمة تغشاهم و الملائكة تحفهم يتقربون منهم يجالسونهم إن ذكروا الله في سرهم ذكرهم في نفسه و إن ذكروه في ملأ ذكرهم في ملأ خير من ملئهم و من رحمة الله و عظمة الذكر أن لم يقيده بطهر أو طهارة ... العناية بالأذكار المخصوصة و كثير من الناس يغفلون عنها و لا يدري أحدهم فقد يؤتى بسبب التفؤيط فيها أليس الله أعلم بحال عباده ما ترك خير إلا و أرشدهم إليه و لا شر إلا و حذرهم منه أراد لحياتهم أن تكون طيبة بذكره و شكره و حسن عبادته نقطة حساسة و هامة البعد عن المعاصي و الغفلة نعم العدو ينتهز ارتكاب المعاصي ففيها ضعف شديد و الغفلة موطن الداء سلط علينا عدو لا يغفل عن الكيد لنا ليوردنا المهالك كم من عاص لم يرقب الله و لم يستحي منه و جعله أهون الناظرين إليه فأوكله الله لنفسه و لشيطانه و كم من غافل ظن أنه يلهو بالدنيا فلهت به و فتحت لأعدائه أبوابا كان مأمنه منها صنائع المعروف تقي مصارع السوء و تفريج الكرب باب عظيم من دخله بصدق و أخلص و جد وجد أبواب رحمة الله و فضله و جوده و كرمه مشرعة تغدق عليه بخيرات ربها و تفريج الكربات جزاؤه تفريج الكربات في الدنيا و الآخرة و ذلك فضل المتفضل ليس كمثله شيء و ليس هذا فحسب بل الدعاء لأصحاب الكربات لا يكون إلى لمن رق قلبه فشعر بحالهم و حزن لمآلهم يدعو الله لهم و قد غمرت قلبه الرحمة و هو في دعائه يدعو الرحيم الرحمن المتفضل المنان و حق على الله أن جعل لكل داع من دعوته نصيب فترد الملائكة عليه و لك مثلها أو مثل ما دعوت كثرة الإستغفار إقرار بالذنوب و المعاصي و الهفوات و الزلات و من يغفر الذنوب إلا الله و في الإستغفار طلب للرحمة للتواب للقرب و فيه إعتراف بفضل الله أيضا دعاء تفريج الكرب و الإكثار منه و في أوقات مختلفة هو ذكر تمجيد توحيد إقرار بالعظمة و القدرة و الجبروت يلهج اللسان بذلك فتغشى القلب نفحة إيمانية تبعد عنه الكدر و الأدران منقول |
|
|
|
|
|
#52 |
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الجنس: ذكر
المشاركات: 156
|
أخي بدري جيمل بارك الله فيك على هذه الادعية ..
وجعلها في ميزان حسناتك .. |
|
|
|
|
|
#53 |
|
عضو نشيط
|
بااارك الله فيك
|
|
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
|
|