امْتِنَانٌ ..
تَحِيِّةٌ مُعتَقةٌ بِالِاحْتِرَامـِ ..
يُغَلِفُهَا الِامْتِنَانِ ..
عَاجِزَة حُرُوفِي هَذِهـِ أَنْ تَفِي ..
وَ لَنْ تُوفِّي امْتِنَانِي ..
لِـ صَاحِبِ الْفَضْلِ بَعْدَ الله ..
وَ لَكِنِّي ..
أَكْتُبُ وَ أَنَـا كُلِّي فَخْر لِمَا وَ صَلْتُ إِلَيِّهِـ ..
بِدَعْمـٍ مُتَوَاصِل مِنْ آل طَبِيب ..
وَعَلى رَأسِهِمـْ الُأسْتَاذ فَـادِي ..
كُلَّ الشُّكرِ وَ الِامْتِنَانِ وَ التَّقْدِيرِ ..
عَلى جُهُودِهِـ الرَّائِعة .. وَ التِّي يَرَاهَا الْجَمِيع ..
بـِ تَوَاجُدِهِـ الدَّائِمـ وَ الدَّؤُوب لِخِدمَة الَاعَضْاء ..
حَيْثُ أَنِّهُـ أتَاحَ لي الْفُرصَةَ بِـ لَمْلَمَتْ شِتَات أَحْرُفِي الْمُتَنَاثِرة ..
وَ إِبْرَازَهَا بـِ رَوْنَقٍ مُخْتَلِف ..
شُكـْراً بِـ عُمْر الأرض ..
عَلَّهَا أَنْ تُوصِلُ بَعْض امْتِنَانِي وَ لَيِّتَها تَفْعَل ..
تَبْجِيل أَعْمَق ..
دشنت بتاريخ ..
10/4/2009م
14/4/1430هـ