دوّن بواسطة نُـونْ ضمن
كَسْـرٌ لِـحواجِزِِ الصَّمْـتِ في أبريل 8, 2009 |
6 تعليقات

هتفت قائلة : هل أنتِ مرتبطة ..؟
دون إكتراث : نعم .
تبدين صغيرة جداً …! ـ نعم ..!
نظرت إلى العجوز ..! بنظرت الإستنكار ..!
ماذا يعمل زوجكـِ ..؟
…
ألا تسمعين ..؟
ماذا يعمل زوجكـِ..؟
رفعتُ بصري إليها .. لا أعلم ..!
بصوت مرتفع .. لا تعلمين ماذا يعمل زوجكـِ ..؟
أوه ..! في المكتبة ..! بين الأوراق .. والأقلام ..!
أمالت رأسها وقالت ُمشككةً : وهل يجني الكثير ..؟
نعم لقد جني عليّ كثيراً ..!
نظرت إليّ بنظرة استغراب وتعجب ..!!
متابعة ..فدمي هو محبرته ..!
هل أنتِ على مايُرام ..؟!
نعم ..!
أمتأكدةً أنت ..!؟
ـ بكل ثقة ..!
إذاً ما لذي تقولينهُ .. أنا لم أفهم شيء ..!
ولا أنا نفسي لم أفهم ..!!!
نظرت إليّ مرة أخرى …!!!
ما اسمه زوجكـ ..؟!
……..
من حروف الهجاء ..!
وضعت يدها عليّ وقالت : تبدين متعبة ..!
كلا … بل أنا منهكة …!!!
هل يُحسنُ معاملتكـِ ..؟!
قلتُ لكـِ أنا محبرته ..! علت على وجهها نظرات ..!!
أنه يكتبُ جراحي وآلامي .. بيديه ..!
ثم يذهب ويدعُني وحدي في ظلمة الليلــ ..!!
أتحبينهُ …؟!
ـ ابتسمت ..!
أحبه .. لا .. لا ..
أنا .. أعشقه ..!!
ألم تنجبي منه ..!؟
ـ بالطبع ..!
كم لديكـِ من الأبناء ..؟
ما يملؤ المكتبة ..!
ـ مــــــــاذا ..!!؟؟
ما يملؤ المكتبة ..! ( عبست بوجهها ) ..
كل ما ترين من هذه الأوراق هي ثمرتُ آلامي .. قد كتبها بيديه ..!!
قالت بعدما نهضت وحملت حقيبتها :
من الأفضل أن أرحل قبل أن أُصاب بشيء ..!
كما تشائين ..!
هل أطفيُْ المصباح و أغلق الباب ..!؟
نعم .. فقد اعتدتُ على ذلكـ ..!!
أطفأتِ المصباح .. وأغلقتِ الباب خلفها ..
وعدتُ لوحدتي مرةً أخرى ..!
كُتبت صباح اليوم الساعة السادسة والنصف ..
بتوقيت …
.
.
.
.
.
صاحب المكتبة ..!
22/6/1429هـ
كلماتك جعلتنى بين أرفف المكتبه أشاهد هذا الحوار
ولكن لما يجعلها تستحمل كل هذا الحزن ألأنها تحبه
محبرتى الغاليه كل التقدير لكى ولقلمك الرائع
تحياتى وحبي
ما اجمل كلماتك التي كتبتي فابدعتي وما اجمل التشبيه صدقتي ما اكثرها من رفوف
السلام عليكم
كلمات رائعة لا تنبثق إلا من محبرةٍ يملؤها الأمل والثقة ..
استمري الى الامام واجعلي قلمكي ينبض بما هو مفيد وشيق وجديد لقراء المحبرة المتألقة ..
* اعتبر نفسي من الان فصاعداً من رواد هذه المدونة الجميلة الرائعة التي لا تنبثق إلا من شخصية مرموقة فذة نابغة ..
تحياتي
ياسمينا يا عطرهـ ..
الحزن يسكن القلوب رغماً ..
اذا خالط الحب الحرمان ..
أشكر عذوبتكِ ..
ودي ..
أم الوليد ..
الرفوف كثيرة في حياتنا ..
ولكن علينا فقط أن نغسلها بالصبر والتسامح ..
ياسمين لقلبكِ ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اسأل الله أن لا يؤاخذني بعزفي هذا الحزين ..
وَ أهلاً بكَ أينما حللت أخي يحي ..
غلفني إطراؤك بالخجل ..
شكري يغمر احرفي لتواضعكَ و مرورك ..