ما هو البوكيمون

أبدعه
الشاب الياباني "ساتوشي تاجيري" عام 1996 لصالح شركة نينتندو، ويبدو أنه
استمد فكرة البوكيمون من طفولته، إذا كان مولعا بجمع الحشرات و مراقبة حركاتها المضحكة، وقد أمضى ثلاث سنوات من العمل الجاد والمرهق وهو يعد لإخراج لعبته إلى العالم [1] فلاقت نجاحا منقطع النظير إذ :
- بيع منها 12 مليون نسخة في اليابان منذ اليوم الأول.
- بعد سنتين تم طرح اللعبة في أسواق الولايات المتحدة الأمريكية و أوربا والدول العربية و غيرها فبيع منها 32 مليون نسخة، منها 14 مليون نسخة وزعت في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها.
بعدها قامت مجموعة "شوكاغوكان" ، و هي مجموعة اتصال يابانية ، بتبني شخصيات "البوكيمون" على شكل رسوم متحركة [2] وقد لاقى المسلسل رواجا عند أطفال العالم، إذ توحدوا في تشوقهم لمراقبة الصراع من أجل "البوكيمون"، وانضمت اليابان بذلك إلى ركب المؤسسات والدول التي تخلق العولمة بين أطفال العالم، و كان رأي الباحث Laure Belot "أغلب الظن أنها تحاول تمديد عمر البوكيمون إلى ثلاثين سنة".

- البوكيمونات: وحوش الجيب (بوكيمون Pocket-monster) وهي كائنات غريبة تمثل خليطا من الحشرات والسلاحف والنباتات والأسماك والفئران.

إذ أبدع العقل الياباني واخترع للطفل كائنات حية تتميز بظرفها وألوانها المفرحة وأحجامها الصغيرة كما تتصف بالغرابة والإبهار و هي على أشكال:
· مائية مثل Carapus
· كهربائية مثل Pikatchu
· نارية مثل Salamèche
· سامة مثل Abo
و كل هذه الوحوش الصغيرة يمكنها أن

أما بيكاتشو
فهو "البوكيمون" الفريد الذي أهداه الأستاذ "أكاي" لبطل المسلسل ، فأصبح
صديقا مميزا ، و رفيق درب ، و هو وحش الجيب الوحيد الذي لا يتطور و الذي
لا يريده الأطفال أن يتطور "إنها طريقتهم في الحفاظ على صورة من طفولتهم "
[3] و لم يدخله آش أبدا إلى كرة البوكي كما يفعل مدربو البوكيمونات عادة.
[1] أنوار الرضوان "البوكمون بين صراع المصالح وفتاوى المشايخ"، جريدة الفنون، العدد6، يونيو 2001، الكويت، ص 26.
[2] Laure Belot "La Folie" pokemon, une opération orchestrée par le Japonais Nintendo", le monde, n° 17177, 16-17/5/2000, p17.