عنوان الموضوع [ درج الي السماء للفنان الأمريكي جيم ووين ]
مشاهدات [ 492 ] تاريخ النشر [ 2009-01-09 ]

قد لا يكون إسم جيم ووين مألوفا كثيرا. لكن من  المؤكد أن الكثيرين منا سبق وأن شاهدو بعض رسوماته خصوصا اللوحة التي تعتبر أشهر اعماله واكترها رواجاً.

وقد بلغ من شعبية اللوحة وانتشارها أن ظهرت على أغلفة العديد من الكتب والروايات والمجلات بالاضافه الي حضورها الدائم في كثير من المواقع الاليكترونية التي تعني بالشعر والموسيقي والادب.

"درج الي السماء" لوحة جميلة متألقه بألوانها الهادئه والأنيقه وبمضمونها الديني والروحي الذي يعبث في النفس احساسا بالسلام والطمأنينه.

وفيها نري ندرجا يقوم على شاطئ بحر غامق الزرقه يرتفع الي السماء ويختفي في الغيوم بينما تحف به الحمائم وتتناثر على جانبيه زهور ذات ألوان متناسقه وبديعه .

هذا المشهد يحتمل انه حميمة العلاقه بين السماء والارض ومابينهما من أواصر, كما انه يستدعي الي الذهن ذكريات وصوراً عن الغياب والرحيل.

بعض النقاد يعتبررون جيم ووين أحد أنجح الرسامين المعاصرين .وهناك من يعتبره ظاهره منفرده في عالم الفن التشكيلي المعاصر بالنظر الي انتشاره  الغريب وكثرة الطلب على اعمالع.

بل أن موقعه الايكتروني كان ومايزال احد اكثر المواقع الفنيه جذبا للزوار من جميع البلدان والقارات.

وربما يعود احد اهم اسباب شهرته الي ان اعماله تتسم ببساطتها  وواقعيتها التي تروق للناس من جميع الفئات والاعمار من الأطفال والكبار الي رجال الاعمال والشخصيات الدنيه ونجوم الفن الذين يقصدونه ليرسم لهم بورتريهات شخصيه بنفس الاسلوب الفنتازي الذي ظل يرسم به اكتر من ثلاثين عاما.

كما تروق رسوماته لشركات السيمنا ودور النشر التي كثيرا ماتستعين به لتصميم ملصقات لافلان او وضع رسوم ايضاحيه لقصص وروايات.

وجيم ووين يمزج في لوحاته بين الواقع والخيال . ولا تخلو اعماله من لمسه سرياليه تدهش وتفتن.

من مناظر الجياد التي تنبثق من البحر او تشكل في الجليد الي صور المرأه التي يكشف جانب من وجهها على ملامح نمر الي عرائس البحر التي تداعب حيوات الدلفينين تحت الماء الي مناظر لعشاق يتعانقون في السحاب او وسط براكين متفجره او نساء تتحول اجسادهن الي شلالات وانهار واقواس قوزح الي المرأه التي تقرا كتابا وهي تلنحف بالومواج البحر...الي اخره.

وهناك سمه تغلب على مجمل لوحاته الا وهي اهتمامه بقضايا البيئه والذي ينم عن احساسه الكبير بجمال الطبيعه وقوتها وتنوعها كما تعكسه اعماله.

فالطبيعه عنده تتجلى دائما على هيئة نساء جميلات يستلقين على الشواطئ او فوق السهول و المنحدرات بينما تكشف ملامحهن عن صور لشلالات وغدران وجبال ومروج خضراء.

وهناك من يشبه بمواطنه الفنان توماس كينكيد..غير ان ووين كثيرا ما يتحدث عن تأثره في بدايتة بي دالي ورمبراندت ومونيه قبل ان يخط لنفسه اسلوبا مستقلاً و خاصا به.

"درج الي السماء"عنوان جميل وجداب ولا يخلو من شاعريه .

هو هنا اسم اللوحه ,لكنه بنفس الوقت عنوان لعدد غير قليل من قصائد الشعر والقصص القصيره,واسم لمسلسل اسيوي شهير,ورمز دلالي لطقوس تعاطي بعض الجماعات الدينيه للمخدرات للوصول الي حالة من الروحانيه تحمل نفس هذا العنوان للمغني البيراطاني ليد زبيلين قبل انها تتضمن معاني خفيه تروح للسخر وتمجد الشيطان.

بعد النجاح الكبير الذي حققته اللوحه, رسم ووين لوحة أخري يمكن اعتبارها تنويعا على نفس الفكره اسمها فوق قوس قزح.

ومنذ بعض الوقت ألفت عازفه البيانو الروسيه اوكسانا كوليسنيكوفا المفتونه بلوحات ووين مجموعه من القطع الموسيقيه التي استلهمتها من اجواء مناظر الغرائيبيه والساحره.

...................................................

من اعدادي

ولزيارة الموضوع في المنتدي اضفط هنا




جميع الحقوق محفوظة لموقع رشا العمر